دراسة توصي بتنمية ساحل الخبر ومعالجة مياه الساحل الملوثة 


بالاستعانة بالمرئيات الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية

دراسة توصي بتنمية ساحل الخبر ومعالجة مياه الساحل الملوثة 



الدمام-المختصرالإخبارية

أوصت دراسة قدمتها أستاذ التخطيط والتنمية الاقتصادية بقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية د.  فريال الهاجري ، بتنمية ساحل مدينة الخبر اقتصادياً وذلك لكونه موردا سياحيا ثريا بالتوسع في المشاريع الترويجية والتجارية الاستثمارية ومعالجة مياه الساحل الملوثة بالاستعانة بالمرئيات الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية للكشف عن المناطق التي تعاني من مشاكل بيئية لمعالجتها وتنميتها .

جاء ذلك خلال الورقة العلمية التي قدمتها د. فريال الهاجري، وشارك فيها طالبات الدراسات العليا ايناس العنزي وعائشة الرشيدي تحت عنوان ” البيئة الساحلية لمدينة الخبر باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية ” ضمن جلسات ملتقى النظم الجغرافية الثاني عشر الذي يعقد في شيراتون الدمام.

وأشارت الى أهمية تفعيل دور مراكز الأبحاث والمعلومات لتوفير بيانات شاملة عن البيئة من الناحية الطبيعية و البشرية والتي بدورها تساعد في عمليات التخطيط المستقبلية إضافة الى التنسيق بين الجهات للحد من ازدواجية الجهود، والقيام بدراسات مستقبلية لتقييم استخدام الأرض الحالية و اختيار الاستخدام الأمثل والمستدام للأرض.

وتهدف الدراسة بحسب أستاذة التخطيط والتنمية، إلى رصد الوضع الراهن لساحل مدينة الخبر والقاء الضوء على تصنيف الأراضي واستخداماتها لإمكانية التخطيط للأنشطة المختلفة سواء المنشأة ام التي ستنشأ عليها دون الاضرار بأيكولوجية النظام وبما يتوافق مع مواردها الساحلية، وتكمن مشكلة الدراسة في الزيادة المستمرة للمشاريع التنموية العمرانية الاستشارية المختلفة بصورة إيجابية أو سلبية والاستغلال الجائر للشواطئ التي يمكن ان تؤثر باستدامة الموارد الطبيعية للبيئة الساحلية ، وتوصلت الدراسة الى الاستخدامات تقتصر في منطقة الدراسة على خمسة أصناف هي السكني والتجاري و الخدمات العامة ” التعليمية و الصحية و الترويحية ” والأرض والفضاء والطرق يحث يحتل الاستخدام السكني في منطقة الدراسة اعلى نسبة بينما تقل المساحات المخصصة للاستخدامات التجارية و الترويحية ونقاط الصرف الصحي و تصريف السيول مما يشكل مشكلة تنموية وبلغت نسبة المياه المعكرة ما يقارب 25 بالمائة مقابل الاستخدام السكني البالغ 34 بالمائة وهذه مشكلة بيئية تحتاج معالجة فورية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *