#مقالات_المختصر  “الإضطرار” 


#مقالات_المختصر “الإضطرار” 



  
تدفعنا  الضرورة   لشُرب (العلقم ) ونضطر عليه أحياناً كوصفةٍ للدواء
وينعدم خيارنا لرفضه ( مكرهاً أخاك لابطل ) لأنه الحل الوحيد للتشافي 
و الشفاء بيد الرحمن ((وإذا مرضت فهو يشفين)) 

 

 

فنحن نتعرض كبشر إلى كثير من الصراعات ،

والإختلافات ، والمشاكل والأمور التي 

نحتار فيها ويصعب علينا الوصول بها بها مخرج  ،وحسن التصرف ،

 

 

بحكم كَيْنونَتنا الضعيفه ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا )
ولا شك أن الاستخارة هي صورةٌ جليّةٌ للضعف البشري

وعجزه وفقره الى الله نشحذ فيها الحلول

بكل الأساليب ونبحث عن أيسر الطرق لحلها والمفاضله بينها. 

 

 

وإن كانت الحلول النهائيه أحياناً لاتوافق رغباتنا،  وتوجهنا ، 

ولكنها تحدد مصيراً  يأن تحت وطأة أخف الضررين 

وقاعدة((  وش حدك على المر قال اللي أمر منه).

فنضطر الى البدائل المتاحة والمباحة

 

والإضطرار قاعده فقهيه نُصّت بالقران ( إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ )
والغاية بقاءاً للحياة وإستمراريتها في كلا الحالتين

(الشرعيه منها  والواقع الاجتماعي )

حتى لو لم يبلغ الرضا منتهاه .

لانها قرارات شخصيه إجتهاديه

 

 

بالرغم من ذلك الإضطرار له جانب مضيء بالرغم من قسوته 

يُعد فن لايستطيعه إلا من يملك

(حكمةً ، أو صبراً،  أو من يملك بين جوانحه حباً عظيماً )

فكلها مقومات  تجنب الوصول إلى  طرق مسدوده

بتقصي الإضطرار  عند الضروره

 

 

 

وربما يشابهه من وجهة نظري مفهوم ((مبدأ التنازل ))

لتسير سفينة الحياة بأمان ،

وتُنْصب الأشرعة لتواجه الريح وتمضي قدماً  من أجل تحقيق مبدأ إيجابي وهو مايجب التعايش معه وبه
فعلينا ان نجتاز العقبات ، بيسر وسهوله

 

حنان الحربي – الرياض 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *