#مقالات_المختصر ‏” الأحمق المفيد “


#مقالات_المختصر ‏” الأحمق المفيد “



‏” الأحمق المفيد “
* ‏يُنسب المصطلح للرئيس السوفيتي “فلاديمير لينين” وهو مصطلح سياسي يُطلق على الذي يتم استخدامه للترويج لفكرة ما دون معرفة الغاية للمستفيدين الأصليين.
* قبيل سقوط حكم الدولة العثمانية كانت تعامل العرب كدولة احتلال، استغل الغرب سوء أحوال العرب ونجح بالقيام بالثورات العربية و وضع أنظمة على رأس الحكم تنفذ أجنداته،
* ثار العرب لتحقيق الحرية والرفاه والوحدة العربية، لكن تردت حالة العرب المعيشية ونهبت ثرواتهم ومُني العرب بخسائر فادحة في كل حروبهم وسقطت القدس والأحواز. مما أدى لنكسة نفسية للشعوب العربية، جعلتهم يكفرون بالعروبة (كل ذلك كان مخططا له منذ البداية).

* ومنذ عام 2000م تقريباً، اعتمد الغرب في تلك المرحلة سياسة التخويف والإرجاف التي كان من وسائل تكريسها في نفوس الشعوب والقادة معاً (إيران-الجزيرة-الدعم المالي من دولة خليجية – داعش-الأفلام الوثائقية -الحمقى المفيدين) والغاية من ذلك هو التحضير لمرحلة الربيع العربي.

* في عام 2011م انطلقت موجة ثورات في الدول العربية بما يسمى بالربيع العربي من تونس بنفس سيناريو ثورات القومية العربية لكن هذه المرة بقيادة جماعات إسلامية، فعصفت بالدول العربيّة فلم تبقِ ولم تذر أكلت الأخضر واليابس، وأزهقت ملايين الأرواح وهجرت الملايين.

* قال هنري كيسنجر: (لقد اختفت أنظمة تحكم أكثر من مئة مليون عربي، وأصبحت خارطة الشرق الأوسط اليوم بها العديد من الثقوب في انتظار من يملؤها).
وقال: (هي فرصة لأميركا أن تعبث بالمنطقة دون وجود أي قوة إقليمية تقف أمامها).

* منذ نهاية النكسة النفسية للقومية العربية ابتدأ
‏الإعداد للنكسة النفسية الإسلامية بقيادة تلك الجماعات التي تسمى إسلاميّة.
* الحروب لم تكن غايتها الاحتلال فحسب إنما لمواجهة الحالة النفسية للجماهير ومعتقداتهم
‏القومية هي الحل
‏لا بل الإسلام هو الحل
‏لا بل الإلحاد هو الحل.
* عندما تعلن الجهاد معتقداً بأن الله سوف ينصرك مثلما من احتل الحرم معتقداً بأن الله سوف ينصره أو مثل من كان يقسم وهو على المنبر بأنه يرى الخلافة قريبة من خلال الربيع العربي وأنه يرى الملائكة تحارب مع الثوار ثم تقع الهزيمة حينها يفقد الناس ثقتهم في الدين لاسيما في ظل تصدر المشهد المتعالمون في الدين وثقافة إسقاط الدين على رجاله.

* سقط العالم العربي في الفوضى الخلاّقة، و أُوصِل إلى الحكم التيار الإسلامي المدعوم من الغرب في عدة دول عربية. وكاد يكتمل المخطط بسقوط آخر قلعة وهي دول مجلس التعاون الخليجي، لكنها صمدت وساعدت من غرق في هذه الفوضى، وأعادت البحرين واليمن إلى الحضن العربي بعد أن كادت تسقط بيد إيران بمباركة أمريكية، وقدمت الدعم المادي والسياسي لمصر.

* التاريخ يعيد نفسه
‏أمس بثوب القومية
‏اليوم بثوب الإسلام
‏في كل تلك الثورات استخدم الغرب وبشكل فعال (الأحمق المفيد).

                  
‏‎م.محمد بن خواش

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *