رئيس وأعضاء #غرفة_الشرقية وأمانتها العامة يهنئون القيادة والمواطنين بـ #اليوم_الوطني_88


رئيس وأعضاء #غرفة_الشرقية وأمانتها العامة يهنئون القيادة والمواطنين بـ #اليوم_الوطني_88



الدمام – المختصر الاخبارية – متابعات 

قدّم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمانتها العامة، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وصاحب السموّ الملكي الأمير ، «محمد بن سلمان»، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، ولكافة الأخوة المواطنين، بمناسبة حلول الذكرى الـ(88) لتوحيد المملكة تحت راية واحدة وكلمة سواء، وأشادوا بالإنجازات الواسعة، التي تحققت وتُحققها المملكة في كافة الميادين وعلى مختلف الأصعدة، وأكدوا، على أن ذكرى اليوم الوطني بجانب قيمته التاريخية وما يحمله من تأصيل لمعاني البناء والتطور والاستقرار، يُمثل كذلك لدى كافة المواطنين ورجال الأعمال على وجه الخصوص المعنى الحقيقي للاستدامة، حيث الأُسس والمبادئ الراسخة، التي لا تتأثر  أو تنكسر أمام التحديات والتغيرات، داعين المولى عز وجل بالتوفيق والسداد في استمرار المسيرة نحو التقدم والازدهار، عاهدين القيادة الرشيد بأن يكونوا عونًا مخلصًا في تنفيذ رؤية المملكة2030م.

وقفه جادة

«عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي»

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، «عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي»، (إن مناسبة اليوم الوطني الـ(88) لتوحيد المملكة، تهلُّ علينا وبلادنا تمضي في مسيرة بناء جامعة ونهضة تنموية شاملة يلّمسها المواطن في كافة تفاصيل حياته)، مُقدمًا التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وولي عهده الأمير ، «محمد بن سلمان»، بمناسبة اليوم الوطني، الذي وحّد فيه – المغفور له بإذن الله تعالى- الملك «عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود»، صفوف وأرجاء هذا البلد وجمع شمله ووحّد كلمته، تحت راية واحدة وهدف واضح وهو إعلاء قيمة ومكانة المواطن السعودي، الذي هو عماد هذه البلاد والعامل الحاسم في تحقيق نهضتها، فكما كان المواطن هو أحد أهم المقاصد في كل الرؤى التنموية للآباء المؤسسين – رحمهم الله جميعًا-، استمر  كذلك على رأس المقاصد لسيدي خادم الحرمين الشرفيين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» وسموّ ولي عهده – حفظهما الله-.

وأكد الخالدي، أن ذكرى اليوم الوطني يُمثل وقفه جادة لأدراك مسؤولياتنا والتأكيد على أدوارنا كقطاع أعمال فيما تخطوه بلادنا ضمن رؤية حافلة بالمقاصد والأهداف، سواء بتوفير حياة أفضل للمواطن السعودي، أو بتنويع مُدخلات الاقتصاد الوطني من خلال الاستغلال الأمثل لما تمتلكه المملكة من موارد طبيعية وبشرية هائلة، مُضيفًا بأن قطاع الأعمال منذ أن أُعلنت رؤية 2030م في 2016م وهو يشهد تصاعدًا واضحًا في وتيرة شراكته بالتنمية الاقتصادية، وفي حضوره المتنامي في محافل اتخذ القرارات الاستراتيجية، منوهًا إلى أهمية إحياء ذكرى اليوم الوطني والحرص على تعريف أبناءنا من الأجيال القادمة بما يتضمنه يوم التوحيد من معان سامية في بلوغ الأهداف، سائلاً الله جل شأنه بأن  تنعم البلاد بالأمن والأمان والرخاء والازدهار وأن ينصر جنودنا في الحد الجنوبي الذين يقدمون أرواحِهِم فداء لله والوطن ويحافظون على أمننا وآمنا في هذا الوطن المعطاء.

مناسبة تاريخية

«بدر بن سليمان الرزيزا»

ومن جانبه، هنأ نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، «بدر بن سليمان الرزيزا»، القيادة والمواطنين بهذه المناسبة التاريخية، مشيرًا إلى أن المملكة حققت طوال الـ88 عامًا نهضة كُبرى في مختلف المجالات سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية، وتسير نحو نهضة أوسع مع رؤية 2030م، التي تستهدف وضعًا اقتصاديًا أكثر تنوعًا واعتمادًا أكبر على ما تمتلكه المملكة من موارد طبيعية وبشرية، مؤكدًا بأنها رؤية تتماشى وتنسجم مع ما وضعه المؤسس – طيب الله ثراه – من حيث الارتقاء بالوطن والمواطن في آن واحد، ومن ثمّ تظل المملكة رايتها خفاقة بين الأمم، لافتًا إلى أنها ذكرى تؤصل لمعاني الاتحاد والوحدة، التي يجب علينا جميعًا أن نتأملها جيدًا ونحن نسير نحو المستقبل، وأن نُعززها بين أبناءنا وبناتنا وأن تكون ضمن رؤانا في مؤسساتنا العامة والخاصة، وعبّر الرزيزا، عن تفاؤله بالمستقبل في ظل ما يراه من عزم وحسم في تحقيق مُستهدفات الرؤية وتطلعاتها، وما يراه كذلك من تجاوب الأفراد والمؤسسات معها، داعيًا المولى عز وجل بالتوفيق في استمرار المسيرة نحو التقدم والازدهار.

امتداد للمؤسس

«حمد بن محمد البوعلي»

واتفق «حمد بن محمد البوعلي»، نائب رئيس غرفة الشرقية، مع أن رؤية المملكة 2030م، هي امتداد لما أرساه المؤسس – طيب الله ثراه-  حيث أُسس الموازنة بين احتياجات المواطن ومتطلبات الوطن في آن واحد، مشيرًا إلى أن ذكرى التوحيد ليست مجرد ذكرى لحقبة تاريخية فحسب، وإنما ذكرى للعمل الجاد والارتباط والانتماء الحقيقي لهذه الأرض المُباركة، معتبرًا أن اليوم الوطني يحمل الآلاف من الدروس والعبر التي تقودنا حاليًا نحو المستقبل، وإنه اليوم الذي يُمثل كافة معاني الوطنية وأحد اوجه الإيثار لدفعنا جميعًا إلى التضحية من أجل رفعة هذا الوطن.

وأكد البوعلي، أن الإصلاحات الهيكلية، التي قادها خادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وصاحب السموّ الملكي الأمير ، «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، في الاقتصاد الوطني، أسهمت بشكل كبير في بناء الاقتصاد الوطني على أسس التنويع والاستغلال الأمثل للموارد، وهي صياغة جديدة تتماشى ومتطلبات العصر الحديث، وكذلك أسهمت في تعزيز دور المملكة الريادي وتنامي حضورها في الأسواق العالمية، فضلاً عن جعلها من أكثر البيئات العالمية جذبًا للاستثمارات.

الوحدة والاتحاد

«إبراهيم بن محمد آل الشيخ»

فيما قال عضو مجلس الإدارة، «إبراهيم بن محمد آل الشيخ»، إن اليوم الوطني بما يتضمنه من معان وقيم ومبادئ الوحدة والاتحاد، هو  ذكرى محفورة في وجدان كل مواطن سعودي، وما يقودنا اليوم إلى الرُقي والتقدم والازدهار ، هي تلك المعاني السامية، التي رسخها المؤسس – رحمه الله- واستمر على نهجها الأبناء البررة من بعده، مؤكدًا أن اليوم الوطني هو ذكرى لتجديد الولاء وتعزيز الانتماء والتأكيد على وحدة الصف والترابط الاجتماعي.

وأشار آل الشيخ، إلى أن المملكة تعيش في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، عهدًا يستشرف المستقبل بمبادئ وقيم المؤسس ووفقًا لرؤية جادة تُمثل مرحلة جديدة للاقتصاد الوطني قوامها التنويع والاستدامة بالاستغلال الأمثل لما تملكه المملكة من موارد مادية وبشرية وطبيعية، مشيرًا إلى أن اليوم الوطني هو مناسبة للتأكيد على التلاحم والهمة الوطنية والتذكير  بمرحلة البناء، التي واصلها الأبناء من الملوك الكرام، داعيًا الله تعالى بأن يحفظ المملكة من الأعداء وأن تنعم بالأمن والأمان وأن ينصر جنودها البواسل في كل موضع ومكان.

سر استمراريتنا

«أحمد بن سليمان المهيدب»

ويقول عضو مجلس الإدارة، «أحمد بن سليمان المهيدب»، إن ذكرى توحيد البلاد الـ88 وإرساء قواعد وأعمدة البناء، هي ذكرى لها خصوصيتها في حياة كل مواطن سعودي، فهي يوم الوحدةِ الوطنية تحت راية واحدة وكلمة واحدة، إنه يوم التأكيد على تحقيق المزيد من الإنجازات في كافة المجالات، فهو ذكرى لوقفة تاريخية تتضمن آلاف المعاني والقيم، التي يكّمن فيها سر استمراريتنا إلى الآن، فعلى أثرها تمكنا من تحقيق التقدم والازدهار على كافة المستويات، إلى أن أصبحت المملكة بفضل الله تعالى وولاة أمورها في مصاف الدول المتقدمة، وأضاف بقوله: (إنه في هذه المناسبة الغالية نُجدد البيعة والولاء لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، سائلاً – الله تعالى أن يحفظ قادتنا وبلادنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان ورغد العيش والاستقرار، وأن يوفقنا في تحقيق تطلعاتنا بأن تكون بلادنا نموذجًا ناجًا ورائدًا على كافة الأصعدة.

أعوام حافلة

«بدر بن محمد العبدالكريم»

ورأى من جهته، عضو مجلس الإدارة، «بدر بن محمد العبدالكريم»، اليوم الوطني بمثابة ذكرى لأعوام حافلة بالإنجازات على هذه الأرض المباركة، قائلاً: إنه يوم يستدعي في الذاكرة مسيرة مؤسس هذه الدولة وموحدها وواضع أساس مجدها وعلوّها بين الأمم – المغفور له – الملك «عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود»، الذى وحد الصف تحت راية واحدة ونشر الأمن والأمان والاستقرار في جميع أرجاء البلاد، وسار على نهجه أبناؤه البررة من بعده، وصولاً إلى عهد قائد مسيرتنا للحاضر والمستقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، مشيرًا إلى أن ما تخطوه المملكة الآن من خطوات جادة نحو استغلال أمثل لما تمتلكه من موارد وموقع جغرافي متميز  وطاقة بشرية على قدر  عالٍ من المسؤولية، يُبشر  بمستقبل مُشرق وآفاق أرحب، مبدئًا تفاؤله بالمستقبل لما تحمله المؤشرات من إيجابية في كافة المجالات.

خطوات محسوبة

«بندر  بن رفيع الجابري»

ومن جهته، قال عضو مجلس الإدارة، «بندر  بن رفيع الجابري»، يأتي ذكرى اليوم الوطني الـ88، ونحن ولله الحمد في أمن وأمان ورخاء واستقرار ونمضي بخطوات محسوبة بدقة متناهية وفقًا لرؤية مُحددة التطلعات والأهداف، وكما وقف أجدادنا بجوار المؤسس – رحمة الله عليه – وهو يوحد البلاد تحت راية واحدة وُيسطر قواعد الأمجاد عاليًا، نقف نحن الأبناء اليوم بجوار قيادتنا الرشيدة ونعهدهم بأن نكون عونًا مخلصًا لهم في تنفيذ مسارات النمو والتنمية التي انطلقت بانطلاق رؤية 2030م.

وأشار الجابري، إلى أن مسيرة الـ88 عامًا مليئة بالإنجازات، فعلى المستوى الاقتصادي، ها هي تتبوأ المملكة مكانة عالية ضمن أقوى اقتصاديات العالم، وسياسيًا ترتفع رايتها خفاقة بين الأمم ولها صوت مسموع – لا يمكن تجاوزه-  في مختلف المحافل الدولية، حيث تحرص على تحقيق التوازن في علاقاتها مع جميع دول العالم بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

مواصلة المسيرة

«حمد بن حمود الحماد»

وقدّم عضو مجلس الإدارة، «حمد بن حمود الحماد»، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وولي عهده الأمير «محمد سلمان»، وإلى كافة أطياف الشعب السعودي النبيل، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ88، وقال: (إننا بحلول هذه الذكرى العظيمة نعيش في ظل قيادة مليكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين، وولى عهده – حفظهما الله-، عصرًا جديدًا من الأهداف والتطلعات، التي ستُهيئ بإذن الله تعالى للمواطنين الأجواء لحياة أكثر آمنًا واستقرارًا وازدهارًا)، مشيرًا إلى ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات تعليمية كانت أو صحية أو خدمية، معتبرًا إيها محفزًا نحو مواصلة المسيرة، التي أرسى قواعدها المؤسس الملك «عبدالعزيز آل سعود» – طيب الله ثراه-  الذي أخذ من التطوير المستمر طريقًا سلكه اللاحقون من بعده للتقدم والازدهار، حتى سار التطوير منهجًا راسخًا في العقول فما من قطاع إلا ولحقه التطوير  وما من مجال إلا وناله الاهتمام، فكل الشكر والتقدير  في هذه المناسبة الغالية لقاداتنا وولاة أمورنا.

التلاحم الوطني

«سعدون بن خالد الخالدي»

فيما قال «سعدون بن خالد الخالدي»، عضو مجلس إدارة الغرفة، إن اليوم الوطني هو مناسبة غالية علينا جميعًا، فاليوم الوطني يجعلنا نستذكر ما قام به مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز ورجاله من تضحيات لأجل توحيد هذا البلد الغالي وبناءه لمن بعدهم واستمرار هذا البناء والانجاز إلى عهدنا الحالي عهد الحزم والعزم وتجديد البناء والإنجازات من خلال الرؤية الطموحة رؤية 2030م والتي أطلقها قائدنا وملكنا الفذ خادم الحرمين الشرفيين الملك سلمان بن عبد العزيز، فليوم الوطن خصوصية فهو يوم الماضي وهو يوم التفاؤل والمستقبل، وهو ذكرى التلاحم الوطني والتضحية أحياءً للوطن ورايته، وذكرى إرساء القواعد والأُسس، التي لازال البناء يعلو فوقها عامًا يلو الآخر وهي راسخة كالجبال، مؤكدًا بأن القواعد والأعمدة الراسخة هي نقطة فاصلة في تمتين الأوطان، منوهًا إلى أن المملكة استنادًا إلى ما أرساه المغفور له بإذن الله تعالى «عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود»، وما سار على نهجه أبناؤه الملوك من بعده، مهد البلاد ومنحها القدرة على التعاطي مع المتغيرات المحلية والإقليمية بل والعالمية، وأشار إلى ما تخطوه البلاد اليوم من خطوات متسارعة نحو نمو مستدام يعود على الأجيال في الحاضر والمستقبل بالأمن والاستقرار، داعيًا  الجميع بالاستفادة مما يشهده الوطن من تطور اقتصادي واحتضان لكل ما هو جديد، والعمل على تقديم منتجات إبداعية وابتكارية تُحقق التنافسية وتصب فيما تشهده البلاد من مرحلة نهوض في مختلف المجالات.

فرحة غامرة

«صلاح بن عبدالهادي القحطاني»

وابدى من جانبه، عضو مجلس الإدارة «صلاح بن عبدالهادي القحطاني»، فرحته الغامرة بذكرى اليوم الوطني، رافعًا أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وولي عهده الأمير «محمد بن سلمان»، قائلاً: إنها ذكرى العزم والإصرار على بناء دولة موحدة تنصهر وتتكامل كافة مكوناتها من قبائل وبلدان في كيان واحدة وتحت راية واحدة ألا وهي راية المملكة العربية السعودية، وإنها ذكرى تحمل مشاعر وطنية صادقة ورؤية استراتيجية جادة نقلّت الوطن من حال إلى حال ومن وضع إلى آخر أكثر ازدهارًا ورخاءً، وقال، إن هذه الذكرى السعيدة تستوجب منا تذكير أبناءنا بيوم الوحدة والمعاني الجميلة التي تضمنها من اجتماع الكلمة وتآلف القلوب، ناصحًا بالتأمل في سجلات الماضي والاستفادة من خبرات التعامل مع تحدياته، وأضاف القحطاني، بهذه المناسبة ابتهل الى الله بأن يديم على بلادنا آمنها وعزها وازدهارها وقوتها ويدعم كيانها ووحدتها وأن يرفع من شأنها بين الأمم على يد القائد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، و ولي عهده الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» – حفظهما الله-.

المملكة الحديثة

«ضاري بن عبدالرحمن العطيشان»

فيما ذهب عضو مجلس الإدارة، «ضاري بن عبدالرحمن العطيشان»، قائلاً: إن اليوم الوطني يحمل في طيّاته الكثير من مشاعر الفخر والاعتزاز بكل ما أتمه وأنجزه هذا البلد المعطاء في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، فهو  يُمثل أعظم معاني الوطنية من تفاني وإخلاص لهذه الأرض المباركة، فقد وضع مؤسس المملكة الحديثة- طيب الله ثراه- أساسًا راسخًا قويًّا لهذا الوطن، وقضى على ما كان يسود البلاد من فرقة ليبدأ في انطلاق عهد جديد زاخر بالتنمية والرخاء في جميع المجالات، واستمر من بعده وعلى نفس نهجه أبنائه البررة – رحمهم الله أجمعين- وصولاً إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك، «سلمان بن عبدالعزيز»، وولي عهده الأمير «محمد بن سلمان» – حفظهما الله- اللذان استطاعا برؤيتهما الثاقبة وعزمهما المستمد من عزم الأجداد، أن يضعا المملكة على مسارات الاستدامة وأن ينطلقا بها إلى مصاف الدول المتقدمة دون المساس بالأسس والقواعد، التي أرساها الأجداد، رافعًا أسمى آيات التهاني للقيادة الحكيمة ولأبناء الوطن كافة باليوم الوطني المجيد.

العقيدة السمحة

«عبدالرحمن بن سليمان السحيمي»

وقال عضو مجلس الإدارة، «عبدالرحمن بن سليمان السحيمي»، إننا  نستشعر بحضور مناسبة اليوم الوطني الـ88 تاريخ توحيد المملكة على أُسس التوحيد والعقيدة السمحة، ومنهج الإصلاح والتطوير ، وما تحقق على أثرهما من إنجازات كُبرى في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتًا إلى إنها ذكرى خالدة لأبناء هذا الوطن المعطاء ومن يعيشون فوق ترابه بما أنعم الله به على هذه البلاد من نعم جمّة وما وصلت إليه بفضله أولاً ثمّ جهود ولاة أمورها من مكانة عالية بين الأمم، داعيًا إلى الاحتفال باليوم الوطني وإحياء تاريخه وتأصيل أحداثه في عقول الأجيال الحالية، وأن نراجع بحلوله مسيرة  ممتدة من العمل الجاد والإخلاص المتناهي في سبيل هذه الأرض الطيبة، ومعاهدًا القيادة الرشيدة بأن يكون قطاع الأعمال على قدر المسؤولية في مسيرة النهضة الشاملة، رافعًا أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة ولأبناء الوطن بذكرى اليوم الوطني، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لنا وطننا الغالي.

البلد المعطاء

«العنود بنت توفيق الرماح»

وأبدت من جانبها عضوة مجلس الإدارة، «العنود بنت توفيق الرماح»، سعادتها بحلول اليوم الوطني، الذي اعتبرته أعظم ما تم إنجاز ه في تاريخ هذه البلاد، مشيرةً إلى إنه في مثل هذا اليوم قبل 88 عامًا سجل التاريخ انعطافًا أكبر في مسيرة هذا البلد المعطاء، بعد أن وحدّ أطرافه ووطّن أركانه المؤسس الملك «عبدالعزيز» – رحمه الله-  الذي بحكمته وسياسته الراشدة وضع الأُسس والمنهج الذي تسير عليه البلاد، وأكدت على ما نالته المرأة السعودية طيلة العقود الماضية من اهتمام وتقدير  وعناية بالغة، وقالت: (إن وضعها اليوم في إطار المسؤولية والاعتمادية ضمن مضمار الاقتصاد الوطني وما تناله من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وولي العهد الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، ما هو إلا امتداد لما أرساه المؤسس- رحمه الله- من مبادئ الأخوة بين كافة مكونات الشعب.

مرحلة هامة

«محمد بن صالح السيد»

ويقول عضو مجلس الإدارة، «محمد بن صالح السيد»، إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة تُمثل مرحلة هامة لكافة أبناء هذا الوطن، وتستوجب التوقف مليًا للتأمل فيما تتضمنه من ملاحمة بطولية على يد الباني والمؤسِّس، الملك «عبدالعزيز »- رحمه الله- وأبناؤه البررة من بعده رحمهم الله أجمعين، والتي بدأت بملحمة الراية الواحدة وتوحيد البلاد على كلمة سواء ومن ثمّ انطلقت ملحمة البناء والعمران، وما أصعبها ملحمة، إلى أن وصلت مملكتنا الحبيبة إلى ما هي عليه الآن من مكانة عالية في مختلف المجالات، وها نحن اليوم ننطلق نحو آفاق أوسع ورؤية كُبرى معتمدين على الله جل شأنه وعلى تاريخ من البطولات ما يؤهلنا بإذن الله تعالى إلى بلوغ الأهداف والتطلعات، فهنيئًا لنا يومًا الوطني وقاداتنا الشغوفين بحب تراب هذه البلاد المباركة.

الغايات العليا

«ناصر بن راشد آل بجاش»

فيما رأى عضو مجلس الإدارة، «ناصر بن راشد آل بجاش»، أن ذكرى اليوم الوطني، هي ذكرى الغايات العليا وكيفية الوصول إلى تحقيقها، فقد كان توحيد الوطن غاية صعبة المنال ولكنها تحققت بفضل الله ثمّ إصرار وعزم المؤسس – رحمة الله عليه- وكذلك غاية البناء والتطوير ، وها نحن نرى أوضاعنا اليوم من تقدم ورخاء واستقرار، مشيرًا إلى أن هناك عامل مشترك في تحقيق هذه الغايات ألا وهو  تتضافر جهود أبناء الوطن جميعهم لتحقيقها، داعيًا إلى الحفاظ على هذا التلاحم الذي زرعه الأجداد لاسيما وهو  العامل الأهم والأبقى في تحقيق مسيرة البناء الحاصلة، فعلى الجميع العمل والجد والاجتهاد والمثابرة كما فعل الأجداد سابقًا فالدولة تُسير التحديات وتزيل العقبات وما علينا سوى العمل بإيجابية كلٌ في مجاله، مُشيدًا بما يُبديه المواطنين جميعهم كبيرهم وصغيرهم من استعداد لمتطلبات المرحلة الحالية.

العزة والفخر

«ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري»

واعتبر «ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري» أن اليوم الوطني، هو يوم العزة والفخر  لكل منتمٍ لهذا الوطن، فهو اليوم الذي تجمعت فيه الكلمة وتوحدت فيه الراية ووضعت فيه قواعد البناء الشامخ، وقال الأنصاري، إن اليوم الوطني فرصة حقيقية لأن نستشعر أدوارنا كمواطنين عاديين أو رجال أعمال نحو وطننا الغالي تجاه حاضره ومستقبله، وأن نبذل قصارى جهدنا فيما تسعى إليه قيادتنا الرشيدة لأجل رفعة هذا الوطن، وأن نكون على قدر المسؤولية فيما أوكل إلينا من أدوار في رؤية المملكة 2030م، هذه الرؤية التي انطلقت لأجل مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا، فهنيئًا لنا بقيادتنا الرشيدة التي لا تدخر جهدًا لأجل رفعتنا ورفعة راية بلادنا عالية بين الأمم.

العظة والعبرة

«نجيب بن عبدالله السيهاتي»

وقدّم عضو مجلس الإدارة، «نجيب بن عبدالله السيهاتي»، التهنئة إلى القيادة والمواطن السعودي بحلول ذكرى اليوم الوطني الـ88، قائلاً: إنه اليوم الذي سجلت فيه المملكة انطلاق مسيرة التقدم والنمو والازدهار، وإنها مناسبة غالية على قلوبنا نستذكر  فيها الأمجاد وكيفية تخطي التحديات والصعاب، فنحاول مع حلول هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا أن نراجع المسيرة منذ بدايتها ونأخذ منها العظة والعبرة في جميع أعمالنا، وأشار السيهاتي إلى أن ما تحصده المملكة اليوم من تقدم وازدهار هو نتاج أعمال الماضي، وكذلك ما سوف يحصده الأبناء غدًا سيكون نتاج لما يزرعه اليوم، خادم الخرمين الشرفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» – حفظه الله-  وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، هذا ونرفع أسمى آيات التهاني لقيادتنا الحكيمة ولأبناء الوطن كافة باليوم الوطني، ونسأل الله أن يحفظهم وأن يحفظ لنا وطننا الغالي.

قيمة المواطن

«نوف بنت عبدالعزيز التركي»

و أكدت من جانبها، عضوة مجلس الإدارة، «نوف بنت عبدالعزيز التركي»، أن اليوم الوطني، يعني الانتماء والولاء لهذا البلد المعطاء، الذي يستوجب علينا جميعًا الفخر والاعتزاز بالانتماء إليه، فهو الوطن الذي أعلىّ من قيمة المواطن ووضعه كمستهدف أولي في جميع خططه التنموية والتطويرية، فإنه اليوم الذي نسترجع فيه الملحمة الوطنية التي توحدت المملكة على أثرها وانطلقت نحو التقدم والازدهار، الذي نجني جميعًا ثماره الآن من أمن وأمان واستقرار يغيب عن كثير من حولنا، وقالت التركي، إن ما نُحققه الآن ضمن مفردات رؤية المملكة 2030م التي أطلقها سيدي خادمن الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وصاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، بكل عزم وإصرار على العلو بالوطن شامخًا، تلوح بوادر نجاحها في الآفاق، فكل أمنيتنا السداد والتوفيق لمسيرة البناء والتطوير  وأن تنعم بلادنا بالرخاء والاستقرار.

استحقاقات المستقبل

«عبدالرحمن بن عبدالله الوابل»

وأخيرًا قال أمين عام غرفة الشرقية، «عبدالرحمن بن عبدالله الوابل»، إن اليوم الوطني الـ88 هو مناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا جميعًا، نستعيد بحضورها ملحمة تاريخية تحفزنا بتفاصيلها البطولية على البذل والعطاء والعمل الجاد على رفعة وطننا والإسهام في مسيرته التنموية ورؤيته للمستقبل، هذه الرؤية التي صيغت لأجل تحقيق مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ، مشيرًا إلى ما يشهده الاقتصاد الوطني من نمو مُتسارع في مختلف القطاعات والمجالات، وهو ما أكدته المؤسسات الدولية الكُبرى كصندوق النقد الدولي وكالات التصنيف العالمية بأن اقتصاد المملكة يقوم على التعاطي مع المتغيرات بصورة متوازنة، ويواجه استحقاقات المستقبل برؤية ثاقبة، رافعًا التهنئة والتبريكات بحلول هذه الذكرى التاريخية إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو  ولي عهده – حفظهما الله – وإلى كافة أبناء الشعب السعودي، الذي يُثبت يومًا بعد الآخر قدرته على تحمل المسؤولية، داعيًا الله تعالى أن يحفظ البلاد ويحقق لها المزيد من التقدم والنماء، وأن ينصر جنودها البواسل في كل موضع ومكان وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. 

 

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *