“أرصاد وحماية البيئة بالشرقية” تشارك بمسيرة مركبات تفتيشية بكورنيش الخبر احتفالاً باليوم الوطني ٨٨ 


“أرصاد وحماية البيئة بالشرقية” تشارك بمسيرة مركبات تفتيشية بكورنيش الخبر احتفالاً باليوم الوطني ٨٨ 



الخبر-المختصرالإخبارية

احتفلت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المنطقة الشرقية، باليوم الوطني للمملكة ٨٨، بتقديم فعاليات مختلفة، وذلك في مقرها مع منسوبي ومنسوبات الهيئة، إضافة إلى مشاركتها بالمركبات التفتيشية ومركبة مراقبة جودة الهواء بمسيرة تنطلق من كورنيش الخبر (الواجهة البحرية) برعاية أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، وذلك لمدة يومين متتاليين. فيما سيتم إحتفالاً بهذا اليوم إطلاق بالون يرتفع في طبقات الجو العليا يتجاوز الغلاف الجوي، تم تخصيصه للعملية الارصادية.

وأوضح المدير العام للهيئة العامة للارصاد وحماية البيئة محمد فايز الشهري، أن التحضيرات لهذه المشاركة بدأ منذ عدة أسابيع، إحتفاءً بالحدث الوطني، والذى يعتبر من أولى اهتمامتنا الوطنية ، ومن أجل السعي وراء تحقيق البيئة المستدامة والتنمية البيئة السلمية وتحسين جودة الحياة ولكل ما من شأنه الارتقاء بهذا الوطن الغالي، ومن أجل تنفيذ الخطط المستقبلية الجادة التي تتماشى مع رؤية المملكة الطموحة، في ظل التطور والاهتمام الداخلي والدولي بالعناصر البيئية وتأثيراتها، الذي يأتي من حرص المملكة على توفير الافضل للعيش الأمن.
وتقوم الهيئة بدور الجهة الممثلة للمملكة بمتابعة المستجدات في حقل نشاطات الأرصاد وحماية البيئة على كافة المستويات الإقليمية والدولية.
واعتبر الشهري، أن المشاركة في اليوم الوطني تجسد معاني الفرحة بين موظفي الهيئة، بهذه المناسبة الوطنية، وذلك تعبيراً للولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، والرفع بأسمى آيات التهنئة والتبريكات للمقام السامي والقيادة الحكيمة وللشعب الغالي.
وأكد مدير الهيئة العامة للارصاد وحماية البيئة بالشرقية، أن هذه المناسبة الوطنية، تسجل فيها انجازت ومراحل التنمية على مر السنين، في شتى المجالات، والتي أرسى دعائمها بما سطره التاريخ منذ مؤسس المملكة  الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ولقد كان للدعم اللا محدود من الحكومة الرشيدة للجهة المسؤولة عن حماية البيئة في المملكة وهي (الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة) أثراً واضحاً وملموساً وذلك إدراكاً بأهمية البيئة والحفاظ عليها، مؤكداً على استمرار العطاء والجهد في خدمة هذا الوطن العزيز في كل محفل.
 
 
 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *