بمشاركة #جامعة_الامام_عبدالرحمن_بن_فيصل  اختتام فعاليات “ألعابنا بين الماضي والحاضر” بالتوعية عن مخاطر الإدمان الالكتروني


بمشاركة #جامعة_الامام_عبدالرحمن_بن_فيصل اختتام فعاليات “ألعابنا بين الماضي والحاضر” بالتوعية عن مخاطر الإدمان الالكتروني



بشاير البليس – الجبيل – المختصر الاخبارية 

اختتم أخيرا بمدينة الجبيل الصناعية معرض ” ألعابنا بين الماضي والحاضر “ ، والذي شاركت فيه جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل بعدد من الأركان التثقيفية، بالتعاون مع شركة الصحراء للبتروكيماويات ، واستمر 3 ايام بحضور وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتورعبد الله القاضي والرئيس التنفيذي لشركة الصحراء المهندس صالح باحمدان.

 

 

وأكدت عميدة كلية العلوم والدراسات الإنسانية بالجامعة الدكتورة دلال الشنقيطي ان المعرض جاء تنميةً لاتجاهات إيجابية نحو الألعاب البديلة والألعاب الحركية القديمة وألعاب التفكير، والحد من استخدام الألعاب الإلكترونية أو تقنينها وتوجيهها بشكل يدعم نمو الطفل وتعلمه، معربة عن سعادتها بالشراكة المجتمعية الفاعلة مع شركة الصحراء للبتروكيماويات ، بحضور عدد كبير من الزوار على مدى ثلاث أيام .

بدورها أوضحت وكيلة شؤون الطالبات د. فاطمة المباركي أن من أهداف معرض ألعابنا بين الماضي والحاضر هو توعية المجتمع بأضرار الألعاب الالكترونية في ظل الإدمان الالكتروني الذي نشهده من قبل الكثير من الأطفال وتوجيههم إلى الألعاب الحركية التي تقوي عضلاتهم وتعمل على تكوين شخصيتهم وبناء ذاتهم، لافتة الى أن للألعاب الشعبية لها دور كبير في تنمية ذكاء الطفل لما تحدثه من إشباع لحاجاته النفسية والاجتماعية.

وابانت رئيس قسم الفيزياء الدكتورة هدى الخالدي الى أن هدف ركن قسم الفيزياء المشارك في المعرض هو توعية المجتمع بخطر الإشعاعات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الأجهزة المنزلية والجوال والالعاب كالبلايستيشن وغيره ، مشيرة الى انها طاقة يمكنها أن تنتقل على شكل موجات عبر الفراغ بسرعة تساوي سرعة الضوء وتولد مجال كهربي ومغناطيسي .

وأضافت بانه تم شرح طرق الكشف عن وجود هذه الأشعة الكهرومغناطيسية والتي يحتاجها كل شخص ليقيس كمية الإشعاعات في المنزل أو مكان العمل باستخدام أجهزة الكشف الإلكترونية وتختلف حساسيتها من جهاز لآخر او عن طريق تطبيقات يتم تحميلها من الأبل ستور او الأندرويد.

وأبانت بأنه تم استعراض طرق الوقاية والسلامة من الأشعة الكهرومغناطيسية عن طريق الشرائح اللاصقة ويوجد نوعين منها: موصلات معدنية ومواد مغناطيسية بالإضافة الى شواحن التعديل وحصيرة التأريض المكونة من مادة الكربون وقد تم عمل التطبيقات لجميع الزوار وقياس الاشعاعات المنبعثة من الأجهزة قبل وبعد استخدام اللواصق ،

كما أتيحت الفرصة لقسم رياض الأطفال مشاركتهم بالمعرض وأشارت الى أن المعرض تم تقسيمه الى عدة اركان منها  ركن العب معي والذي أكد على أهمية الدور الفعال للألعاب البديلة المصنعة من خامات البيئة المتوفرة بالمنزل والتي يستمتع الطفل بصنعها بمساعدة الأم ، و  ركن اسأل و  استشر وهو تابع لمركز الدراسات التربوية والنفسية بقسم رياض الأطفال والذي أتاح الفرصة للأمهات والآباء للرد على اسئلتهم واستفساراتهم فيما يخص أطفالهم

كما تمّ تدشين لرابط المركز على تطبيق تويتر كأول خدمة مجتمعية تقدم على مواقع التواصل الاجتماعي و حديقة الألعاب والتي ساهمت في تنمية التفكير والمهارات العقلية من خلال مجموعة من ألعاب البازل والمكعبات والليجو.

من جانبها أشارت رئيسة قسم الحاسب الآلي المشارك في المعرض الدكتورة ثويبة عوض الى أن هدف ركن الحاسب هو تعريف أولياء الأمور بأهم التطبيقات التي يُمكن من خلالها مراقبة نشاط الطفل على الأجهزة الإلكترونية بالإضافة إلى عرض للمتصفحات الآمنة للأطفال وأيضا كيفية ضبط إعدادات اليوتيوب وتقييد المحتوى الذي يشاهده الطفل كما تم تقديم مجموعة من الألعاب الإلكترونية المفيدة للفئات العمرية المختلفة للأطفال والتي تنمي الذكاء و مهارات التفكير والحساب وحل المشكلات لديهم. 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *