الهوية والمكان العنصر المشترك في أعمال التشكيلي #عبدالرحمن_السليمان


الهوية والمكان العنصر المشترك في أعمال التشكيلي #عبدالرحمن_السليمان



الدمام: المختصر الاخبارية 

اجتمع المشاركون في الأمسيتين التي اقيمتا ضمن احتفالية تكريم الفنان التشكيلي عبدالرحمن السليمان لليوم الثالث على التوالي بجمعية الثقافة والفنون في الدمام مساء أمس الثلاثاء على قدرة الفنان السليمان في تجاوز أغلب التحديات والصعوبات التي كانت تواجههم خلال فترته عملهم ومزاملتهم له في أكثر من مناسبة.

والأمسية الأولى التي حملت عنوان “حديث الذكريات بين السليمان وزملاء العمل” وشارك بها صالح بوحنيه وكمال السيد وأدارها يوسف القضيب ركزت على هدوء السليمان وابتسامه الدائم في جميع المواقف الصعبة.

واستذكر بوحنيه عدد من المواقف والتحديات التي كانت تواجههم خلال عملهم في قسم الفنون التشكيلية بالجمعية في السنوات الماضية، منها في ترتيبات المعارض التشكيلية وافتتاحها وما يصاحبها من توتر وخاصة بعض المعارض التي يكون المفتتح من شخصيات مهمة وجمهور كثيف، وهي لحظات مليئة بالعصبية إلا أن الفنان عبدالرحمن السليمان الذي كان يرأس القسم لم يظهر أي غضب أو توتر، بل كان مبتسما وهادئ جدا وتعامل مع المواقف بكل حكمه ورويه واستطاع أن يحل بعض المشاكل بدبلوماسية رائعة.

وقال بوحنيه: “تعلمت من السليمان الهدوء عند مواجهة التحديات، والابتسام في احلك المواقف، وعدم التعجل في اتخاذ القرارات، إضافة للطريقة المثلى في التعامل مع الزملاء وتشجيعهم لاستخراج أفضل ما لديهم من طاقات وإبداع”.

واتفق كمال السيد مع ما طرح من قبل بوحنيه وأضاف: “جميع من عمل مع الفنان عبدالرحمن السليمان لاحظ هدوئه الساحر وتعامله النبيل مع جميع الفنانين والزملاء بمختلف أعمارهم، وهو ما يؤكد بأنه استلهم من بحر الدمام الهدوء ومن نخيل الاحساء العزة والشموخ، كما أنه من الشخصيات التي تخفي أوجاعها لتظهر ابتسامتها بهدف بث الطاقة الايجابية على الجميع”.

وفي الأمسية الثانية التي حملت عنوان “تجربة عبدالرحمن السليمان برؤية نقدية” استذكر مقدمها احمد سماحة المعرض التشكيلي الاول للفنان السليمان الذي أقيم عام 1983م.

وأكد سماحة في ورقته على حضور الهوية والمكان في كافة معارض وأعمال السليمان، مشيرا إلى أن المتتبع لأعماله سيلاحظ بأنه لا يضع توصيفا اسميا لأعماله، فيما يضع تعريفات بالمساحة واللون والخامات ليترك للمتلقي أن يطرح افكاره ليسمي اللوحة كيفما يشاء.

واختتمت الامسيتان بتكريم مدير الجمعية يوسف الحربي للمشاركين في هذه الاحتفالية التي تستمر لمدة 4 أيام وتشهد العديد من الفعاليات والندوات لتكريم شخصية قدمت الكثير للساحة التشكيلية.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *