#مقالات_المختصر  “أعداء الوطن.. وكابوس المستشار تركي “


#مقالات_المختصر “أعداء الوطن.. وكابوس المستشار تركي “



  • منذ توليه مهمة قيادة الرياضة السعودية بقرار ملكي في السادس من الشهر التاسع لعام 2017 وتركي آل الشيخ يتعرض لحملات إعلامية خارجية غير نزيهة، وهناك سعوديين قلة اعمتهم ميولهم ودفعهم تعصبهم، إلى تصديق كل ما يطرح ويقال، فينجرفون خلف هذه الحملة ويعتبرونها صحيحة خصوصا إذا ما تزامنت مع بعض القرارات التي يرون  من خلالها  أن المسؤول الرياضي السعودي الأول يستفز جمهور النصر، ويضغط فيها أنصار الهلال، ويستفز من خلالها عشاق الأهلي، ويؤثر فيها على نادي الاتحاد، وتهمش قيمة بقية الأندية، وتعيق تطوير الرياضة في مختلف ألعابها وتؤثر على مستوى الملاعب.

  • نعم لتركي آل الشيخ كبقية المسؤولين أخطاء، وطبيعي جداً أن يخطئ المسؤول، ومن لا يعمل لا يمكن أن يتعرض للأخطاء، ولكن لا يمكن أن يتعمد المستشار في الديوان الملكي عدم اتخاذ القرار الصحيح، فهو لو فعل ذلك سيتيح للمتربصين الفرصة بالنقد والهجوم واستمرار التشفي، ومن ثم مغادرة المكان لأي سبب بلا بصمات وإنجازات، وهذا ما نراه صعباً في قاموس مسؤول قوي وطموح اعتاد على الحراك بلا توقف مثل رئيس هيئة الرياضة حققت الرياضة في عهدة إنجازات مهمة  خلال فترة وجيزة، ثم أن هناك فرق عندما يكون الهدف نقد العمل وطريقة التنفيذ للمساعدة على الإصلاح، وبين “العداوة” والاتجاه إلى الشخصنة المؤذية التي تستهدف المسؤول على أمل “الشوشرة” عليه وتشويه صورته.

  • ما يتعرض له الوزير تركي الكثير منه يصدر من أعداء للوطن “اغاضتهم” تحركاته ونجاحاته وشهرته خلال فترة قصيرة، منها بناء علاقات مميزة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والمساعدة برفع الحظر عن الملاعب العراقية وفك قرار التجميد عن الرياضة الكويتية بدعم من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وإقامة مناشط رياضية دولية عدة في السعودية أصبحت حديث الإعلام العالمي في مختلف وسائله، فضلاً عن تحول آل الشيخ إلى شوكة في حلق من ينال من الوطن سواء من خلال تغريداته أو تصريحاته أو قصائده وتفاعل الجميع مع كل كلمة يدلي بها، وأنشطته الرياضية المهمة وتصريحاته المؤثرة وقراراته التاريخية وحضوره على مختلف الأصعدة، كما أن هذا الهجوم ضده ينبع من زاوية الثقل الدولي والاستراتيجي للمملكة العربية السعودية وعندما يفشل الخصوم و”الأعداء” في تحقيق أهدافهم يتجهون إلى استغلال بعض القرارات خصوصا التي تكون تجاه أندية جماهيرية فيظنون أنهم يحرضون المجتمع في المملكة ضد أحد مسؤولي الدولة، بينما الإنسان السعودي الواعي يدرك أهداف مثل هذه حتى وأن اختلف حول عمل أي مسؤول لا يبرر له الانسياق خلف الحملات المغرضة التي تستهدف في المقام الأول الوطن الكبير والشخصيات المهمة.  

 

  • فياض الشمري – الرياض 

    *إعلامي سعودي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *