#الرياض : في لقاء مفتوح : منبر الجامعة يلتقي عميد البحث العلمي بـ #جامعة_الملك_سعود 


#الرياض : في لقاء مفتوح : منبر الجامعة يلتقي عميد البحث العلمي بـ #جامعة_الملك_سعود 



في لقاء مفتوح نظمه منبر الجامعة مع عميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود .
* 4 جامعات تستحوذ على 78% من الناتج البحثي و20% من الباحثين على 70% من النشر
الرياض – المختصر الاخبارية 
 نظم منبر جامعة الملك سعود مؤخرا لقاءا مفتوحاً مع عميد البحث العلمي بالجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحميزي، وأدار اللقاء الدكتور تركي العيار، وحضره لفيف من أعضاء وعضوات هيئة التدريس والباحثين في الجامعة، وتم خلال اللقاء طرح ومناقشة أبرز التحديات والقضايا ذات العلاقة بمسيرة البحث العلمي في جامعة الملك سعود بشكل خاص وجامعات المملكة ومؤسساتها التعليمية والأكاديمية ومراكزها البحثية في المرحلة القادمة.

فرص وتحديات

في بداية اللقاء رحب الدكتور تركي العيار بالحضور، مقدماً شكره لعميد البحث العلمي على حضوره ومشاركته في الحوار والإجابة على الاستفسارات التي تهم أعضاء هيئة التدريس في هذا المجال، وتناول اللقاء القضايا المهمة في مجال البحث العلمي والفرص والتحديات التي تواجه الباحثين في الجامعة ومحاولة حلها أو التخفيف منها، ثم فتح الباب أمام الحضور لطرح مشاركاتهم واستفساراتهم في مجال البحث العلمي.

نقاط إيجابية مضيئة

من جانبه أبدى عميد البحث العلمي سعادته بهذا اللقاء وأشار في كلمته للإنجازات البحثية التي حققتها الجامعة ولعدد من النقاط الإيجابية الداعمة لمسيرة البحث العلمي في الجامعة، وأبرزها ارتفاع نسبة البحث والنشر العلمي خلال السنوات القليلة الماضية ووجود عدد كبير من البرامج البحثية والمساندة للبحث العلمي في الجامعة، إضافة لمشاركة الجامعة الفاعلة في المشروعات البحثية الوطنية المشتركة ومبادرات وزارة التعليم للبحث والتطوير.

خزانات التفكير

ركزت أغلب المشاركات والمداخلات على القضايا المؤثرة والتحديات التي يعاني منها البحث العلمي في المملكة بشكل عام والجامعة بشكل خاص، والتي تتمثل حسب المشاركين في عدة نقاط، أولها أن البحث العلمي في المملكة يكاد ينحصر في الجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية، مع غيابه خارج القطاع الأكاديمي مثل المنشآت الصناعية ومراكز البحث العلمي غير الربحية وعدم وجود خزانات تفكير «Think Tanks».

تركيز نخبوي

من التحديات التي تم طرحها في اللقاء «التركيز النخبوي» الذي يعاني منه البحث العلمي في المملكة، حيث يكاد يتركز في أربع جامعات تستحوذ على 78% من الناتج البحثي خلال الفترة 2010-2017م وتتواجد في ثلاث مدن رئيسة. كما أن هناك تركيزاً كبيراً للبحث العلمي في مجالات محددة مثل الكيمياء والهندسة والعلوم الصحية وعلوم المواد، والتي تستحوذ على أكثر من 50% من الناتج البحثي.

التوطين المكاني

وحسب المشاركين فإن هناك تركيزاً كبيراً للبحث العلمي بين عدد محدود من الباحثين )20% تقوم بـ 70% من النشر(، مع الإشارة إلى أن جودة البحث العلمي دون المأمول مقارنة بدول العشرين «G20» كما أن البحث العلمي «غير متوطن مكانياً» أي أنه لا يرتبط بالبيئة المكانية للجامعات باستثناء «جامعة كاوست» والتي تتميز بأن البحث العلمي فيها «متوطّن مكانياً» لكن بغير المواطنين.

الخرائط البحثية

ناقش اللقاء الإطار الاستراتيجي للبحث العلمي في جامعة الملك سعود والخطة الاستراتيجية لعمادة البحث العلمي، ودعا المشاركون لأهمية توجيه البحث العلمي نحو الأولويات البحثية الوطنية سواء منها البيئية أو الصحية أو الاقتصادية، وكما أشاروا لغياب «الخرائط البحثية» إضافة للانخفاض الشديد في البحث والنشر العلمي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية على المستوى العالمي.

برامج بحثية وبرامج مساندة

تتوفر مجموعة متنوعة ومتميزة من البرامج البحثية في الجامعة وهي: برنامج المجموعات البحثية، برنامج الكراسي البحثية، برنامج دعم مراكز البحوث في الكليات، برنامج منح أعضاء هيئة التدريس الجدد – رائد، برنامج دعم البحث العلمي لطلاب البكالوريوس، برنامج دعم النشر العلمي للمبتعثين وطلاب الزمالات، برنامج المشاريع المشتركة الوطنية، برنامج دعم تأليف كتاب، برنامج الشراكة العلمية الدولية، برنامج دعم طلاب الدراسات العليا، برنامج دعم النشر العلمي من الرسائل العلمية، مراكز التميز البحثي، المعاهد والمراكز البحثية المتخصصة.
كما تتوفر برامج مساندة لمنظومة البحث العلمي تتمثل في نظام قاعدة الإنتاج العلمي، جائزة جامعة الملك سعود للتميّز العلمي، وحدة مساندة وخدمات الباحثين، لجنة أخلاقيات البحث العلمي، برنامج حماية الملكية الفكرية وترخيص التقنية، مركز الابتكارات، وادي الرياض للتقنية، حاضنة الرياض للتقنية.

مشروعات بحثية ومبادرات مشتركة

تشارك الجامعة في برنامج المشروعات البحثية الوطنية المشتركة وهو برنامج بحثي يركز على البحوث ذات الصبغة المتمازجة (Multidisciplinary) وطبيعة البحوث موجهة ومرتبطة بقضايا ذات أولوية للمجتمع، ويشهد مشاركة فاعلة من الجهات المستفيدة والمستهدفة؛ ويضم باحثين من عدة تخصصات من الجامعة للقيام ببحوث متكاملة من حيث التشخيص وتقديم الحلول، ويحظى البرنامج بتمويل مشترك بين الجامعة والجهات المستفيدة أو المستهدفة.

كما أسهمت الجامعة في مبادرات وزارة التعليم للبحث والتطوير وذلك من خلال: مبادرة أبحاث ما بعد الدكتوراه «20 مقعد 20% من الحضور الكلي»، مبادرة التعاون الدولي «اعتمدت العمادة 221بحثاً»، دعم البحوث الصحية «8 مليون ريال»، مبادرة دعم البحوث الإنسانية والاجتماعية «تم الإعلان عنها حديثاً».

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *