#ولي_العهد يدشن مشروع #مدينة_الملك_سلمان_للطاقة.. غداً


#ولي_العهد يدشن مشروع #مدينة_الملك_سلمان_للطاقة.. غداً



* انطلاق المرحلة الأولى و2021 موعد نهاية أعمال التطوير بالكامل

* ولي العهد يدشن مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة.. غداً

الرياض – واس

تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك SPARK)، الواقعة بين حاضرتي الدمام والأحساء في المنطقة الشرقية، التي يشرفها بالحضور والتدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يوم الاثنين 10 ديسمبر الجاري.

 

وتتولى شركة أرامكو السعودية تطوير البنية التحتية للمدينة، وتشغيلها، وإدارتها، وصيانتها، بالشراكة مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”؛ ومن المقرر أن يتم تطوير المدينة خلال ثلاث مراحل على مساحة إجمالية تبلغ 50 كيلومترًا مربعًا، بينما تغطي مساحة المرحلة الأولى 12 كيلومترًا مربعًا، وتنتهي أعمال تطويرها بالكامل في 2021.

 

وتأتي مدينة الملك سلمان للطاقة انعكاسا لمُستهدفات رؤية المملكة 2030، وتجسيدا لبرامجها التنفيذية، وأبرزها “برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية”، الذي يسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، ومنصة لوجستية عالمية في مجالات النمو الواعدة، عبر التركيز على أربعة قطاعات حيوية، هي: الصناعة، التعدين، الطاقة، والخدمات اللوجستية.

 

ويدعم البرنامج تنافسية المناطق الاقتصادية الخاصة، ومنها مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، وتحويلها إلى منصة لخدمة الأسواق العالمية، ويسعى إلى تعزيز مكاسبها وعوائدها المباشرة وغير المباشرة للاقتصاد الوطني، ومنها توفير فرص عمل وتوليد الدخل، وتنويع الصادرات وزيادتها، وزيادة الدخل من العملات الأجنبية، وزيادة تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر، وتنمية الإيرادات الحكومية، أما بالنسبة للمكاسب غير المباشرة، فيسعى البرنامج إلى توفير فرص العمل غير المباشرة، وتطوير المهارات المحلية، ونقل التكنولوجيا، والتنمية الحضرية، وتنمية المناطق، وإظهار ثمار الإصلاحات الاقتصادية.

 

ومن المُتوقّع أن تسهم المدينة عند تطويرها بالكامل بحلول عام 2035م، بأكثر من 22 بليون ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن توفر ما يصل إلى 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى توطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وإيجاد قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية، ودعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة المحلية لاحتياجات الشركة التشغيلية والتطويرية الملحة.

 

ويدعم مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد، الذي يُعرف اختصاراً باسم برنامج “اكتفاء”، الذي كانت “أرامكو” السعودية قد أطلقته في ديسمبر عام 2015م، بهدف الاستفادة من العلاقة بينها وبين المُصنعين، والموردين، ومقدمي الخدمات، لتعزيز أهداف الشركة ورفع مستوى المحتوى المحلي إلى نحو 70 في المئة مع نهاية عام 2021م.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.