#مقالات_المختصر أمم آسيا الـ 17 قراءة مبكرة .. وانتظار بطل جديد !


#مقالات_المختصر أمم آسيا الـ 17 قراءة مبكرة .. وانتظار بطل جديد !



  • كيف ننظر كدول عربية آسيوية وخاصة الخليجية منها لكأس الأمم الآسيوية !؟
    هل نحن قادرون على أن نكون رقماً فاعلاً ومؤثرا فيها !؟
    أم ستصبح بالنسبة لنا مثل كأس العالم نشارك فيها شرفياً وبقصد الإحتكاك !؟

  • أترك الإجابة على هذه التساؤلات لزاوية قادمة وأقصر حديثي اليوم عن هذه البطولة في نسختها الـ 17 والتي إنطلقت في الإمارات الشقيقة اعتبارا من يوم امس السبت الخامس من يناير وتستمر حتى الأول من فبراير 2019م  اربعة أسابيع كاملة معها الآسيويون يتابعون كرتهم ولأول مرة في مدة كهذه ينتظرون تتويج بطل جديد أو متجدد وهذه هي الأقرب.

  • الجديد في هذه البطولة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 24 منتخباً بزيادة 50% عن البطولة السابقة (استراليا 2015)
    الإمارات تستضيف البطولة للمرة الثانية حيث استضافتها 1996 كثالث دولة تنال هذا الشرف بعد إيران (1968 و 1976) وقطر (1988 و 2011) وهي قادرة ولا شك أن تقدم لنا بطولة متميزة وناجحة رغم هذا العدد الكبير من الرياضيين والضيوف حيث رصدت لها مايقارب مليار درهم أماراتي او مايزيد لبناء منشآت وملاعب جديدة أو تحديث القائمة وتجهيز البنية التحتية مايؤهل الإمارات لاستضافة بطولات اكبر ..
    والإمارات مؤهلة لذلك سواء بخبرتها العريضة في استضافة البطولات أو بما تملكه من كفاءات وكوادر مؤهلة.
    هذا على الصعيد الإداري والتنظيمي ، لكن ماذا عن الفني !؟

  • وصول 24 منتخباً للأدوار النهائية، هذا الرقم يمثل نصف عدد المنتخبات الآسيوية وأكثر من ذلك بالنسبة للفاعلة (أعضاء الإتحاد الآسيوي 47) وهذا يعني أن دور المجموعات قد يفقد الإثارة وعنصر المفاجأة إذ يمكن توقع الفرق التي ستتأهل لدور الـ 16 (بطل المجموعة والوصيف وأفضل 4 ثوالث من أصل 6) لكن فكرة الإتحاد الآسيوي رفع مستوى الكرة في آسيا من خلال وصول منتخبات ذات مستوى اقل من المتوسط واحتكاكها بمنتخبات الخبرة.

  • كقراءة سريعة ومسبقة أرى أن أكثر المجموعات غموضاً وقوة هي المجموعة الخامسة التي تضم (السعودية وقطر وكوريا الشمالية ولبنان) والمجموعة الثانية التي تضم (استراليا وسوريا وفلسطين والأردن) على أن هناك ثلاثة منتخبات في رأيي أنها الأوفر حظاً بالوصول للنهائي وربما الفوز بالبطولة.

اليابان

  • الكرة اليابانية متفوقة آسيوياً شاركت متأخرة (1988) وفي مشاركاتها الثمان فازت بأربع منها (نصف العدد) لم تقدم في مونديال روسيا المستوى المتوقع وأجرى المنتخب بعض التعديلات على قائمته لكنه يطل الأكثر ترشيحاً للبطولة.

الإمارات

  • البلد المستضيف وصلت لنهائي 1996 عندما استضافته وحققت المركز الثالث في النسخة السابقة وتطمح لدخول سجل الأبطال كبطل جديد في هذه النسخة.
    يملك المنتخب إمكانات فنية وإدارية جيدة.
    اتوقع أن يلتقي كوريا الجنوبية في نصف النهائي وقد يتجاوزها للنهائي.

كوريا الجنوبية

  • اقل المنتخبات حظاً في هذه البطولة رغم امكانته الجيدة عكس وضعه في كأس العالم حيث تأهل 10 مرات منها 9 متتالية بدءاً من 1986.
    فاز بالبطولة في النسخة الأولى والثانية عندما كانت مجمعة وفرق متواضعة المستوى لكنه ابتعد بعد دخول منتخبات أخرى وتوسيع نطاق البطولة ووصل للنهائي اكثر من مرة لكن لم يحالفه الحظ بالفوز به ويطمح هذه المرة ليدخل سجل الأبطال خاصة وأنه يملك منتخباً جيداً وفي المونديال الأخير خسر من السويد والمكسيك وفاز على ألمانيا.

السعودية

  • تملك تأريخاً مشرفاً وسجلاً حافلاً في البطولة (3 بطولات ومثلها وصيف) لكنها غابت طويلاً وتطمح لتعويض ذلك الغياب وستواجه صعوبة في ذلك ..

إيران

  • هي الأخرى تملك حضوراً جيداً لكنه يعود للسبعينيات حيث فازت بالبطولة 3 مرات.

قطر

  • يمتلك منتخباً جيداً ونتائجه في معسكره التدريبي تؤكد استعداده وطموحه فهو الآخر لم يفز بالبطولة رغم استضافته لها مرتين، وقد يكون الحصان الأسود فيها والقادم من الصفوف الخلفية.

العراق
سينافس إيران على بطولة المجموعة ويملك منتخباً جيداً يطمح في تكرار إنجازه 2007.

النهائي

  • من خلال قراءة مبدئية لسير البطولة أتوقع أن يلعب اليابان على النهائي أمام كوريا أو الإمارات .. هذا إذا لم تحدث المفاجآت. .
    ومما يزيدها إثارة وحرصاً على تحقيقها كون بطل هذه النسخة سيستضيف بطولة العالم للقارات 2021 وهذا عامل مهم لجميع المنتخبات.

عبدالله الضويحي – الرياض 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.