#مقالات_المختصر “قضية عدم تكافئ النسب … الى اين ؟!


#مقالات_المختصر “قضية عدم تكافئ النسب … الى اين ؟!



  • ليس لدي ادنىى شك في عدالة وطني وحرصه على تعايش الجميع بأمان وسلام وفي نظام وقانون يكفل حماية الجميع. 

‏ 

  • هنا سوف أتحدث و أسلط الضوء على قضية عدم تكافئ النسب و هي ليست بالقضية الجديدة و لازالت تطرح إلى يومنا هذا هي مُعاناة مُستمرة لأسر تشتت و قهرت

  • كل ما أتمناه ويتمناه غيري  هو سن قانون يحمي الأزواج مختلفي النسب من التشتت ‏في حال تزوج الشخص القبلي بغير القبيلة أو العكس القبيلة بغير القبلي وكان هذا الزواج صحيح تام وكامل الأركان والشروط فيجب أن يكون هذا الزواج محمي و مصان و تحت حماية و كنف القانون و أن لا تنظر أي دعوى من عم أو خال أو أي فرد من أفراد القبيلة يطالب بتفريقهم و أن يكون هناك عقوبات رادعه لمن تسول له نفسه بالتضييق أو طالب برفع دعوى بتفريق وتشتيت أسرة وتهديد أمان زوجين آمنين مطمئنين .

 

 

  • ‏و أن يصدر قانون صارم في ذلك حفاظًا على كيان وأمان الأسرة فمن حق أي إنسان أن يعيش في نظام يكفل الأمان والاستقرار له .

  • و أتمنى أن تنظر قضية عدم تكافئ النسب من المنظور الشرعي و الإنساني
    ‏ فالإسلام لم يفرق بين أحد من المسلمين وجميع المسلمين سواسيه و قال: الرسول صلى الله عليه وسلم “ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم. 

 ‏” أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب،)) [صحيح مسلم] 

‏وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) و حسنه الألباني في “صحيح الترمذي”. 

‏وقَالَ ألطِّيبِيُّ – رَحِمَهُ اللَّهُ -: ” وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ لِمَالِكٍ فَإِنَّهُ يَقُولُ: لَا يُرَاعَى فِي الْكَفَاءَةِ إِلَّا الدِّينَ وَحْدَهُ ” انتهى من ” مرقاة المفاتيح ” (5/ 2047). 

‏وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) 

  

 

  • ‏كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم زوج زينب بنت جحش القرشية من زيد بن حارثة مولاه، وزوج فاطمة بنت قيس القرشية من أسامة بن زيد، وهو وأبوه عتيقان. وزوج أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي ابنة أخيه الوليد سالمًا مولاه، وهو عتيق لامرأة من الأنصار وتزوج بلال بن رباح الحبشي بأخت عبد الرحمن بن عوف الزهرية القرشية. 

  • هنا اتساءل كما يتساءل الشريحة المتضررة ‏أولم يحن الوقت بعد في سن قانون يحمي هذه الأسر من هدم بيوتهم وتشتت أطفالهم؟ 

 

 

  • ‏أولم يحن الوقت بعد في نبذ هذه العنصرية المقيتة والعادات الباليه ودفنها تحت التراب حتى تموت ولا تفوح منها رائحة النتانة والعفن.

 شذا فهد – الرياض 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.