#القصيم : مؤتمر الدراسات الحديثية بـ #جامعة_القصيم يحث على استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الحديث النبوي


#القصيم : مؤتمر الدراسات الحديثية بـ #جامعة_القصيم يحث على استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الحديث النبوي



بريدة – المختصر الاخبارية 

اختتمت جامعة القصيم ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية أمس, أعمال جلسات المؤتمر العلمي الدولي الذي جاء بعنوان “مستقبل الدراسات الحديثية.. رؤية استشرافية”.
ورأس الجلسة الرابعة التي أقيمت بعنوان “التدريب والتعليم الحديث” الأستاذ بقسم القرآن وعلومه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم بن صالح الحميضي، وتضمنت ورقة عمل للدكتورة هبة الله مدحت نديم مدرسة الحديث وعلومه في الأزهر الشريف بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بعنوان “استخدام وسائل التعليم الإلكترونية في تدريس الحديث النبوي على هيئة دورات تفاعلية”، حيث بينت الورقة استخدام التطبيقات والمواقع الحديثة في التعليم الأكاديمي لعلم الحديث كدورة متكاملة عن بعد وعرضها على مواقع إلكترونية عامة مشهورة مثل أُدومي وكوريسيرا (Coursera، Udamy) أو إنشاء مواقع مماثلة خاصة بذلك تكون متاحة للجميع من طلاب علم وغيرهم ، وتحاكي هذه الدورات دورات تعليم اللغات أو الدورات في تخصصات علمية ومهارية، وعلى طريقة العلماء المتقدمين في تقسيم أي علم من العلوم الشرعية إلي مستويات ثلاثة – المبتدئين والمتوسطين والمتقدمين.
فيما جاءت الورقة العملية الثانية بعنوان “تعليم مقررات الحديث عن بُعد .. جامعة الملك فيصل نموذجًا” وقدمها الأستاذ المشارك بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل الدكتور أحمد بن فارس السلوم، وعرض فيها لنشر السنة وتبليغها من خلال تدريس مقررات للحديث الشريف في البرامج التي تدرس عن بُعد معتمدة على التقنية الحديثة.
فيما تناولت الورقة العلمية الثالثة ” أثر استخدام استراتيجية (K.W.L.H) في تحصيل طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في السنة النبوية بجامعة القصيم واتجاهاتهم نحوها” التي قدمها الأستاذ في قسم السنة وعلومها في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة القصيم الدكتور علي محمد أحمد ربابعة ، التي هدفت إلى التعرف إلى أثر استراتيجية (K.W.L.H) والطريقة الاعتيادية في التحصيل في السنة النبوية لدى طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم واتجاهاتهم نحوها.
واختتمت الجلسة بورقة عمل قدمها أستاذ كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية بجامعة وهران الدكتور عبد القادر أحمد سليماني بعنوان “ماستر أكاديمي، الحديث وعلومه، أنموذجا”، أشار فيها إلى أن مؤسسات التعليم العالي بمراكزها البحثية ومخابرها العلمية، في العالم الإسلامي، تسعى بكل جهد لتحسين أدائها الأكاديمي والإداري والفني، لتحقيق ما يطمح إليه المجتمع ويتطلّع إليه ، من أجل رفع مستوى رفاهيته وتقدمه.
وأقيمت الجلسة الخامسة برئاسة أستاذ السنة وعلومها بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم الدكتور تركي بن فهد الغميز، وتضمنت ورقة للدكتور رضوان بن إبراهيم لخشين من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة في الجزائر بعنوان “التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط .. تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً”، وهدفت الورقة للتعريف بفكرة أصلها معروف، ويضاف إليها شيء جديد، أصلها المعروف أن من ضروريات الاجتهاد والكلام في مسائل الشريعة إلمام المتكلم والمجتهد بجميع العلوم الشرعية المتعلقة بالمسألة محل البحث ، من علم بالقرآن وعلم بالسنة، ودراية بعلم الفقه وعلم الأصول وعلوم العربية وعلم العقيدة والسيرة والتاريخ والتراجم ، ونحوها، ويقع التقصير في الحكم بحسب التقصير في الإلمام بتلك العلوم ، مشيرا الى أن من مسائل الشريعة ما يتعلق الكلام والبحث فيها بعلوم أخرى خارج مجال العلوم الشرعية كعلم الجغرافية، والصوتيات واللسانيات، وعلم الطب والفلك ، وعلوم القانون والاقتصاد، ونحوها بما يجعل الحكم الصحيح موقوفا على الدراية بجميع ذلك.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com