#مقالات_المختصر ” المنهاج بين الإِدراج و الأَدراج “


#مقالات_المختصر ” المنهاج بين الإِدراج و الأَدراج “



  • سؤال الدكتور فهد البكر أستاذ المناهج والتدريس، جاء بشكل مباشر للمختصين وغيرهم حين كتب :
    من الذي يراجع المنهاج؟ ولماذا؟ وكيف؟ وقد طرحه في حسابه الشخصي على تويتر، محركًا به بعض الماء الراكد مُعيداً لذاكرتي بعض ما درسته في مجال المناهج وطرق التدريس، وبشكل أدق أساليب تدريس اللغة الإنجليزية، بحكم تخصصي به في مرحلة الماجستير .

  • حين ذكرت أنه حرك الماء الراكد، فقد عنيت ذلك فعلًا وأنا المتوقف عن الدراسة والبحث في هذا المجال منذ سنةٍ وأكثر، ولكوني معلم لغة إنجليزية لسنوات طوال مفترضاً أن لايكون متفرجًا فقط على المنهاج وهو يتغير لأكثر من مرة دون أن يقوم بدور أكثر من كونه ممررًا لهذا المنهاج أو ناقلًا لمحتواه إن صح التعبير.

  • تاركةً ” كيف و لماذا ” خلفها ؛ اداة الاستفهام ” من ؟ ” تضيء بشدة لوحدها بتفرعين ممتدين :
    ١-من الذي يراجع المنهاج ؟
    ٢-من الذي يضعه و يُدْرِجُهُ في التعليم قبل ذلك ؟ .

  • ومع ذلك سأتجاوز عنهما مؤقتاً لتعدد من يقومون بتلك العملية .. ليتبقى السؤال الأهم بما أننا الآن في البدايات من الفصل الثاني في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية، مما يهيئ لأن تمضي “لماذا؟” للمقدمة من جديد.

  • فلماذا لا يُشارك المعلم في عمليتي وضع المنهاج ومراجعته؟ ما العائق الذي يحول دون حصول ذلك؟ وهو من أهم ركائزهما إن لم يكن هو الأساس الذي يقوم بتوصيل المنهاج برمته، ومن دونه تتقوض هذه العملية.

 

  • سيتم التنازل الأن _ لترك الأمور لمجراها _ عن متطلب إشراك المعلم في عملية وضع ومراجعة المنهاج، ولكن ألا يعقل في أقل الأحوال ألا يُسأل المعلم في مادته التي يدرسها عن مدى اقتناعه عن المنهاج الموجود؟
    فقط السؤال عن مجرد الاقتناع بأبسط صُورِه.

  • لا أعتقد أن هناك عائق يحول دون الوصول لهذه الخطوة. فالتكنولوجيا بوسائلها سهلت الوصول والتواصل بين الناس بشتى أقطابهم ولشتى الغايات .

  • ما الضرر الذي سيقع لو تم سؤال المعلم من خلال أي وسيلةٍ كانت ـ وما أكثرها في هذا الوقت ـ عن رأيه فقط، فهو لا يطمح لما هو أكثر من ذلك، وعن مدى رضاه عن المنهج في مادته من عدمه؛ لتوصيل رسالة تشجيعية مفادها .

  • “أيها المعلم لأن الوطن يهمنا والتعليم في وطننا يهمنا فأنت تهمنا و لذلك يهمنا أخذ رأيك حول المنهاج الذي تقوم بمحاولة توصيله طيلة هذه السنوات، حتى ولو لم يتم استشارتك في صناعته وتقييمه وتقويمه ” .

  • ما هي الكارثة التي ستحل بالتعليم لو وضع استبيان بسيط كالتالي:
    أخي معلم المادة، نرجو منك التكرم بالإجابة على هذه الاستبانة، مع مراعاة الصدق في الإجابة، وفي حين وجود شك وتردد في المصداقية، فضلًا لا تجب على السؤال التالي:
    هل أنت راضٍ عن منهاج مادتك الحالي؟
    1- نعم.
    2- لا.
    .
    .
    .
    ولتوضع نتائج الاستبيان بعد ذلك في الأدراج .

  • سليمان التمياط 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.