#الرياض : صالون الموسى الثقافي يستضيف التشكيلي والموسيقي والشاعر ابراهيم العميم الليلة


#الرياض : صالون الموسى الثقافي يستضيف التشكيلي والموسيقي والشاعر ابراهيم العميم الليلة



الرياض – المختصر الاخبارية 

يستضيف صالون الموسى الثقافي “ثلوثية الموسى” في تمام الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء ٣٠ جمادى الاولى ١٤٤٠هـ / ٥فبراير ٢٠١٩ أمسية للفنان التشكيلي والموسيقي والشاعر / ابراهيم العميم “ابو قصي”  تكريما وتقديرا لمسيرته الحافلة بعشرات اللوحات التشكيلية والمتميزة والألحان الموسيقية الخالدة وسيتخلل اللقاء بعض القطع الموسيقية  والشعرية من المكرم

العميم فنان تشكيلي وشاعر وملحن وكاتب مسرحي و غنائي من مواليد سوريا – دير الزور عام 1942م،

يلخص العميم سيرته الذاتية بالقول :

أول عمل فني لي كان عام 1958، وكنت في الإعدادية، وهو أوبريت غنائي شعري بعنوان “من القامشلي إلى أسوان”، وهو من تأليفي وألحاني، قمنا بتأديته على مسرح دار المعلمات بدير الزور احتفاء بأعياد الوحدة، والمفارقة أنني كتبت القصيدة وقمت بتلحينها وأنا أجهل المقامات الموسيقية.‏

في حلب، وأثناء دراستي للموسيقا، شاركت زملائي في دار المعلمين بتقديم العديد من الحفلات الموسيقية على مدرج كلية الهندسة وصالة المكتبة الوطنية، وكانت جميعها لصالح الجمعيات الخيرية، أما أول أعمالي الفنية “المدروسة” فكانت عام 1966، وهي لوحة شعبية غنائية اسمها “الليالي في القرية”، وهي من ألحاني ومن تأليف الأستاذ يوسف غفرة، وقدمت في دير الزور،

أما أول ظهور لي على مستوى القطر فكان في عام 1970 في المسرحية الغنائية “أسمر ودلعونا”، وهي من تأليفي وألحاني، قمنا بتقديمها في مهرجان المسرح المدرسي القطري ونلنا عليها الجائزة الذهبية.‏

تابعت العمل مع المسرح المدرسي وشاركنا في جميع مهرجاناته ونلنا الجوائز الذهبية في معظمها، ففي عام 1971، قدمنا في مهرجان طرطوس الأوبريت الغنائي “موسم الفرح”، وكان من تأليفي وألحاني،

وفي عام 1973، قدمنا في مهرجان اللاذقية الأوبريت الغنائي “بير زعنون”، وهو أيضاً من تأليفي وألحاني،

وفي عام 1974، قدمنا في مهرجان السويداء الأوبريت الغنائي “عرس النصر” وكذلك من تأليفي وألحاني، وفي عام 1975 قدمنا في حلب، في مهرجان الهواة الخاص الأوبريت الغنائي “زهيرة البني”، من تأليفي وألحاني، وفي عام 1976 قدمنا في حلب الأوبريت “أرضنا الله أكبر” وهو من ألحاني وتأليف الشاعر عبد العزيز عزاوي.‏

في عام 1978، انتقلت للعمل مع الأطفال في مسرح الطلائع، وشاركنا في معظم مهرجاناته حتى عام 1984، وهو تاريخ قدومي إلى السعودية للعمل بها .‏

أقمت معرضي الأول بحلب عام 1964م، واقمت بعدها معرضي الثاني بديرالزور عام 1966م، والمعرض الثالث وكان تحية لـ”الفنان الراحل إسماعيل حسني” بديرالزور 1981م، شاركت في العديد من المعارض الأخرى من سوريا والسعودية ، واستعد حالياً لإقامة معرض الرابع والخاص في دمشق .

خلال مسيرتي الفنية المتواضعة، قدمت العديد من الألحان للعديد من المطربين السوريين والعرب، من بينهم الفنانة سميرة توفيق عبر أغنيات “مندل يا كريم الغربي – كولولي هالسمرة – عميانة – هَيلي ويا هَيلي” وجميعها من الفلكلور الفراتي بعد أن أجريت عليها بعض التعديلات،

كما غنى من الحاني الفنان السعودي الراحل طلال مداح عبر أغنية “يابو الورد” وهي من الفلكلور الفراتي، وأغنية “يا مليحة” وهي من كلماتي وألحاني،

أيضاً غنى من الحاني الفنان العراقي سعدون جابر بأغنية “مامر علينا بو كذيلة” وهي من كلماتي، أما اللحن فهو من الفلكلور الفراتي.‏

وقدمت لبعض المطربين السوريين العديد من الألحان والكلمات، منهم عصام بشير وسماهر وجمعة مطر ونبيل أغا وحسين حداوي .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *