#البحرين : جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود) وبالتعاون مع مجلس الحوسني تقيم ندوة هامة حول مرتكزات #ميثاق_العمل_الوطني


#البحرين : جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود) وبالتعاون مع مجلس الحوسني تقيم ندوة هامة حول مرتكزات #ميثاق_العمل_الوطني



تقرير : 
فؤاد إبراهيم الكلباني – البحرين – المختصر الاخبارية 

ضمن الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني أقامت جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود) بالتعاون مع مجلس الدكتور محمد الحوسني مساء الجمعة 8 فبراير 2019 ندوة خاصة بمناسبة ذكرى يوم الميثاق بعنوان (مرتكزات ميثاق العمل الوطني)، شارك فيها كل من
سعادة سفير دولة فلسطين السيد طه محمد عبدالقادر والدكتور مؤمن الريفي والدكتور محمد الحوسني والكاتبة الصحفية الأستاذة بثينة خليفة قاسم، أدار الندوة الأستاذ خالد الكلباني أمين عام جمعية(جود)، وسط حضور جماهيري كبير من مختلف محافظات المملكة 

 

بدأ سعادة السفير الفلسطيني الحديث أولا حيث قال بأن ميثاق العمل الوطني نقل البحرين من إمارة صغيرة إلى مملكة دستورية ذات شأن كبير، منوها بأن على شعب البحرين التمسك بمرتكزات هذا الميثاق وعدم الانجرار خلف ما يسمى بالربيع العربي الذي جلب الويلات للشعوب العربية التي انساقت وراءه كمصر وتونس وليبيا وسوريا، فعلى شعب البحرين التمسك بقيادته فليس بعد فقدان الوطن حياة كالوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني حاليا، فحافظوا على اوطانكم فنعمة الأمن والأمان لا توازيها أي نعمة .

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك تحدث الدكتور مؤمن الريفي حيث اشار بأن ميثاق العمل الوطني كان يشكل هاجسا هاما لدى جلالة الملك المفدى منذ توليه الحكم في عام 1999، حيث أراد جلالته حفظه الله أن يكون للبحرين الصغيرة شأنا كبيرا لدى دول العالم، وكان يخطط لجعل إمارة البحرين مملكة دستورية من خلال ارساء دعائم الديمقراطية لتكون البحرين مملكة دستورية على طراز فريد، حيث قام جلالته بجمع خيرة ابناء البحرين من السياسيين والمثقفين ورجال الشورى وطلب منهم صياغة ميثاق خاص لمملكة البحرين يحتوي على كل البنود المطلوبة لتحقيق دستور عقدي بين الحاكم والشعب يحمل اسم ميثاق العمل الوطني، واصر جلالته ايضا على أن تكون الموافقة على هذا الميثاق من خلال استفتاء حر ونزيه لشعب البحرين الذي كانت له مطلق الحرية بقبول الميثاق أو رفضه، وقد حقق الميثاق بعد التصويت عليه نتائج مذهلة حيث حقق نسبة عالية وغير مسبوقة بلغت 98.4% أي أن السواد الاعظم من الشعب البحريني كان مع الميثاق .

 

 

ثم تحدث بعد ذلك الدكتور محمد الحوسني والكاتبة الصحفية بثينة خليفة قاسم، حيث أكدا على أهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن، مشيرين إلى أن ميثاق العمل الوطني قد نقل البحرين نقلة سياسية نوعية بين مصاف الدول المتقدمة على جميع المستويات كالحريات وحقوق الإنسان والحقوق الدستورية، فقد جاء الميثاق ليخرج البحرين من ازماتها السياسية إلى الانفتاح على العالم بقيادة باني نهضتها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه . ومن مرتكزات الميثاق ومكتسباته ايضا اطلاق السجناء وعودة المنفيين والغاء محاكم أمن الدولة وقوانين أمن الدولة وإلى عودة الحياة الديمقراطية والسياسية والدستورية والبرلمانية وإعطاء المرأة البحرينية مزيدا من الحقوق لاسيما حقوقها السياسية في الترشح والانتخاب، ومن مرتكزات ميثاق العمل الوطني ايضا انشاء الجمعيات السياسية وانتشار المجالس الأهلية وابراز دورها الفاعل في المجتمع البحريني وحرية الصحافة ودور النشر، وانشاء ديوان الرقابة المالية، وغيرها من المكتسبات .

 

 

 

 

 

 


بعد ذلك افسح الأستاذ خالد الكلباني المجال للحضور لإبداء آرائهم وطرح اسئلتهم . كما تم في ختام هذه الندوة تكريم عدد من المجالس البحرينية الفاعلة في المجتمع البحريني والتي ساهمت في انجاع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، وهي مجلس أيوب المناعي ومجلس إبراهيم الدوي ومجلس جاسم بوطبنيه ومجلس عبدالعزيز بوزبون ومجلس هشام ربيعة ومجلس محمد الكويتي .

 

كما تم تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم جمعية (جود) وهم محمد المطوع وعلي الفضلي وعلي حسن ويوسف الحبيشي .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *