قصيدة : ذات مساء .. الجزء الأول


قصيدة : ذات مساء .. الجزء الأول



حينَ طلَّ المساءْ
جلَسْتُ على أريكتي
أنظرُ لنجمة بالسماءْ
أرتشفُ رويداً قهوتي 
ضياؤُها عانقَ روحي
فاقتربتْ مني وهمَسَتْ
بأنها ستُداوي جروحي
فأخذتني على غيمةٍ
************
فحلّقنا بين النَّجَماتْ
حينها أطلقتُ الصَّرَخاتْ
والدمعُ بمقلتيَّ يلوحْ
وازدادتْ بالقلبِ الخَفَقاتْ *
فإذا بملكٍ مغرورْ
ينظرُ إليَّ بسرورْ
أسرني بتلك الإبتسامة
مبسمهُ كالدر المنثورْ
**********
اقتربَ منّي وابتسمْ
وسألني .. لمَ الألمْ؟
يا حروف عشق
وقصيدةٌ خطّها القلمْ

*************
ارْتَجَفَتْ وتلَعْثَمَت كلماتي
وتتالت بعدها أنّاتي
رِفقاً بقلبي سيّدي
تكادُ تقتلني عَبَراتي
*************
فهَطَلَتْ تلك الدمَعاتْ
فقال: لا حَسَراتْ
سأتوجُكِ مليكةَ عرشي
فهيّا أطلقي الضَّحَكَاتْ
* *************
فابتسمْتُ خجلاً وناديتْ
للنجمة وخلفها تواريتْ
فسألْتُهُ من تكونْ ؟!
فتبسّّم لي فتهاديت
************
فأجابني … ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 أحلام أحمد ( أحاسيس دافئه )

شاعرة وكاتبة – الكويت 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.