#الدمام : #جامعة_الإمام_عبدالرحمن تختتم مبادرة (في سماء الآداب) بـ 100 مستفيد


#الدمام : #جامعة_الإمام_عبدالرحمن تختتم مبادرة (في سماء الآداب) بـ 100 مستفيد



الدمام – المختصر الاخبارية 

 اختتمت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ممثلة بنادي الإعلام التابع لقسم الاتصال وتقنية الإعلام مبادرة (في سماء الآداب) التي تعد إحدى المبادرات الإنسانية التي يُقال من خلالها “شكرًا” بطريقةٍ مختلفة ، إذ تسعى لتحقيق أهداف مجتمعية نبيلة وتكرّم فئات تعمل بصمت وتبذل بإخلاص من أجل أمن ورخاء منسوبات الجامعة والكلية .

من جانبها ذكرت رئيسة قسم الاتصال وتقنية الإعلام د. باسمة الغانم بان المبادرة تضمنت تكريم ثلاث فئات مستهدفة أتت بالتدريج على مراحل، الأولى كانت بعنوان (أمننا أنتم) والتي اتخذت أمن الكلية رجالًا ونساءً هدفًا لتقديرهم، أما عن الثانية فهي بعنوان (أنس المحل) استهدفوا فيها عاملات الآداب إذ تم إقامة برنامج ترفيهي لهن يصحبه وجبة إفطار، والأخيرة بعنوان (فرد أخضر) المعنية بتكريم سائقي الباصات في مجمع كليات الريّان وبلغ عددهم 100 مستفيد .

و  أوضحت د. الغانم أن هذه المبادرة ذات أهدافها إنسانية بحتة، استشعرت فيها طالبات القسم أهمية القيام بها ؛ لما لها من أثر طيّب على الطالبة قبل الفئة المستهدفة، وهذا هو المطلوب من الإعلاميين الذين يملكون أدوات وأسلحة تكمن في أقلامهم وألسنتهم وجميع ما يتداولونه وينشرونه وفي هذه المبادرة تم توظيف تلك الأدوات علميًا و مهاريًا ومعرفيًا والآن توجت وتغلفت بالحس الإنساني.

ومن جهةٍ أخرى أكدت مديرة وحدة الأنشطة الطلابية بكلية الآداب د. بدور العثمان أن قسم الإعلام دائمًا يتميّز بمبادرات مختلفة تجمع ما بين الإحسان والإبداع في العمل ومبادرة في سماء الآداب إحداها، مشيرةً إلى أنها تسعى لأن تتحول إلى ثقافة عامة وممارسة دائمة؛ لما تخلق من تمازج وتكامل في البيئة الواحدة باختلاف أدوار منسوبيها وصفاتهم، لافتةً إلى أن هذه الأنشطة ستحدث نقلة في حياة الطالبات وتأمل استثمارها جيّدًا والاستفادة منها؛ لأن هذا الجيل هو صانع للمستقبل والمملكة العربية السعودية معه ستكون مختلفة بمشيئة الله.

وأفادت منسقة الأنشطة الطلابية بقسم الاتصال وتقنية الإعلام شمائل العبود أن (في سماء الآداب) تعد أولى محطات المبادرات القيّمة التي يسعى النادي لتنفيذها، وقد لاقت استحسان كبير من الفئات المستهدفة ومن قادة الكلية والطالبات، مبيّنةً أن العطاء المحمود فطرة في قلب كل إنسان والسعي للخير بذرة جذورها في جسده عليه أن يصونها بالرعاية والسقاية لصالح نفسه ومجتمعه وأمة العالم أجمع؛ لما لها من دور محوري في خلق بيئة تنموية ومحيط مزدهر وكوكب مفعم بالألفة والإخاء و ان هذه المبادرة ستستمر بمشيئة الله تعالى في نسخةٍ ثانية بصور مختلفة وفئات جديدة متنوعة هذا إلى جانب حزمة أنشطة قادمة في المستقبل القريب بإذن الله.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.