#مقالات_المختصر #لانك_الله  … رحله الى السماء السابعه


#مقالات_المختصر #لانك_الله  … رحله الى السماء السابعه


 

قد تكون الصدف التي تلعب في حياه الانسان , وتنتج عنها امور غير متوقعه ,وتاتي بغير ترتيب , ولاموعد ولكن عند تحليل الحدث بدقه , قد يتساءل البعض هل هي صدفه بالفعل ؟ ان انها امر مرتب , ومنظم بقوانين وقواعد ,لم يتم ادراكها بشكل صحيح؟ هي تلك الصدفه التي غيرت مجرى التاريخ والاحداث في كثير من الاحيان .

 

 ان الصدفه بهذا المعنى من المصطلحات الرائجه , وعلى السنه الناس , فمثلا قد يقول احدهم , صادفت في احدى اسفاري صديقا لم اره منذ 30 سنه , او حفرت بئرا فوجدت ذهبا , هناك اسباب خاصه اقتضت هذه النتيجه , فانا لم احفر حفره ولاعثرت على ذهب ولا صادفت صديق قديم  , وكما يقال ايضا ان الحب والعلاقات تاتي بصدف او قد تكون بعض المؤشرات التي تجعلها صدفه  ولكن صدفتي واقداري بهذا الكتاب  قد اهديت بنفس الوقت من صديقتي رحاب شريف  واختي في نفس الوقت

 

 

الذي جعلني مهتمه بقراءته حيث الصدف والمؤشرات تدل  على ان هناك خيط بيني وبين الكتاب   والتي تنص علي بقرائته حالا , سبحان الله هذا الكتاب كان لي كمحطه لاعاده ترتيب حياتي وفكري , الذي جعلني اخطو بخطوات جديده في مسار حياتي  .

 

فقد كانت مقدمه هذا الكتاب تخطف انتباه القارئ  , استفتح بدايه كتابه اهداء , الى التي قالت لي ذات ليله , وانا في السابعه من عمري , هل صليت العشاء ؟ فقلت لها كاذبا .نعم فنظرت الي نظره شك وقالت : قل ماشئت ولكنه قد رآك . فافزعني ( قد رآك ) هذه وجعلتني انهض لاصلي .. رغم ادعائي الكاذب …. الى امي .

 

كتاب لانك الله كتبه المؤلف علي بن جابر الفيفي  , وقد كتب بعض اسماء الله الحسنى , وجعل كتابه يفهمه متوسطي الثقافه  ويستطسع المريض ان يقراه على سريره , والحزين بين دموعه , والمحتاج وسط كروبه .

 

الكاتب علي الفيفي , احسست هو الام والاب  والطبيب النفسي والمرشد لانه استطاع ان يتغلغل في قلوب القراء , يفهم تأوهاتهم والالامهم  ويرتبها في كتابه على حسب الاسماء الحسنى  سبحان  اللله . من خلال قراءته يكون كالبسلم الشافي , وكانه هذه الكلمات قد مسحت ورتبت على اكتاف القراء من التعاب اوجعتها , واحزان حطمتها .

 

وقد اوضح باننا بدون معرفه  اسماء الله سبحانه وتعالى  وكأننا في صحراء تائهون , تتبدد ايامنا في لهيب تلك الصحراء , ودوامه كثبان القلق النفسي .

 

وقد قسم كتابه في عده اقسام متوجه باسماء الله الحسنى , فلناخذ مثلا اسم من الاسماء ( الوكيل) فيبدا اولا باسئله يطرحها عليك  مثلا , هل تشعر بضعفك ؟ وبان الدنيا بتفاصيلها اكبر منك , وبانك ريشه في مهب ريح الحياه الصاخبه ؟ هل تشعر انك طائر قص جناحاه فهو خائر القوى بحاجه الى مساعده ,هل لديك اشياء تخشى عليها , وتريد ان تجعلها في عهده من لا تضيع لديه الاشياء , سواء كانت هذه الاشياء ابناء , او مالا , او صحه , او حياه ؟  اذن فادلف الى انوار اسم الله ( الوكيل ) معها بعض القصص الحقيقيه والايات الكريمه  التي تجعل بلسما لنفسك .

 

 

التوكل على الله هو اكسجين الحياه  , حتى لو لم يظلمك احد , توكل عليه , وليس التوكل منجاه من ظلم الظالمين  واعانه على عمل معين فحسب , التوكيل هو اكسجين حياتك وهل تستطيع العيش دون اكسجين ؟ توكل على الله في صحتك … اوكل امر نبضات قلبك وحركات اعضائك وتدفق دمائك في شراينك , وانتقال الطعام الى داخل  جسدك الى الله , وبعدها يحذر ان نتخذا وكيلا غيره, احذر الى ان تلتجئ السواه سوف يصيبك الوهن , وسوف تغزوك الوساوس , وسوف يتعلق  قلبك بشعب من شعب الدنيا .

 

 

اللهم اجعلنا متوكلين عليك ,  ملتجئين اليك , اغمرنا بالايمان بك , واجعل هذا الايمان يغسلنا من التعلق بكل ماهو دونك يارب لانك الله سبحانه وتعالى.

  • نوال الدوسري 

كاتبة واعلامية بحرينية 


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com