#مقالات_المختصر ” الذكاء الاصطناعي “


#مقالات_المختصر ” الذكاء الاصطناعي “



  • “الآلات ستتفوق على البشر في ترجمة اللغات بحلول عام 2024، وكتابة المقالات و الوجبات المدرسية بحلول عام 2026، وقيادة الشاحنات بحلول عام 2027، والعمل بتجارة التجزئة في 2031، وفي كتابة الكتب بحلول عام 2049، وفي إجراء الجراحات بحلول عام 2053”. ذلك ما توصلت له دراسة قامت بها من جامعة أوكسفورد البريطانية وجامعة ييل الأمريكية.

 

  • الذكاء الاصطناعي هو محاكاة لذكاء وسلوك الانسان عن طريق برامج وتطبيقات حاسوبية ومن الأمثلة الحالية والطائرات بدون طيار أو الطيار الآلي والسيارات ذاتية القيادة وبرمجيات الترجمة وتطبيقات الاستثمار وتقنية النانو والمصانع الآلية غيرها الكثير.

 

 

  • ومن المتوقع للذكاء الاصطناعي (AI) أن يسهم في زيادة الابتكارات مما يحدث تغييرا جذريا في حياة الانسان وتحوُّل كبير في نمط وأسلوب الحياة الحديثة عن طريق إعادة تشكيل وسائل النقل، والصحة، والتعليم، والأسوق المال والمصارف الافتراضية، و العملات الرقمية وأيضًا تطبيقات الأمن و الرقابة و ما يتبع ذلك من إحداث تغييرات في السياسات التعليمية و الإقتصادية بما يتماشى مع هذه التطورات الكبيرة و السريعة القادمة لهذا التغيير.

 

 

  • وأيضا في دراسة لوكالة ويبميديا جروب (متخصصة في دراسة الاستراتيجيات الرقمية) حيث توصلت فيها أن “نحو 4 من بين كل 10 أمريكيين ستحل محلهم أجهزة ذكاء صناعي في العمل بحلول عام 2030 وما يتبعها “، وبينت رئيسة الوكالة : ” أنه لا مجال للشك بأن الوقت حان للاستعداد و عنل ما يستوجب من وضع خطط مستقبلية تقوم على الاستثمار في التدريب والتعليم وتأهيل العمالة لخوض مجالات عمل جديدة”

 

 

  • يقول تيجمارك هو فيزيائيٌ وباحثٌ في الذكاء الاصطناعي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و أيضًا رئيس معهد مستقبل الحياة : ” إنني متفائلٌ بإمكاننا خلق مستقبلٍ عظيمٍ بالذكاء الاصطناعي، ولكن ذلك لن يحدث بشكلٍ تلقائيٍّ، حيث يجب علينا الفوز بالسباق القائم بين القوة المتنامية للتكنولوجيا والحكمة المتزايدة التي ندير بها التكنولوجيا”.

 

  • فرحان حسن الشمري

كاتب صحفي  –  الجبيل 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.