تعزيز مشهد تعليم الأمن السيبراني في المملكة


تعزيز مشهد تعليم الأمن السيبراني في المملكة



سعد المصبح - المختصر الاخبارية - الرياض

اوضح مدير مسار الأمن السيبراني لدى الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز: “المهندس محمد الغامدي، بان الاتحاد اتخذ خطوات جريئة ويعمل على إحداث نقلة في صناعة الأمن السيبراني من خلال تمكين الشباب بالمهارات الضرورية للمساعدة على صقل اهتماماتهم والتأثير على خياراتهم المهنية إيجابا. ويعتبر النقص الحاصل في المواهب خطرًا عالميًا لكننا حريصون على سد هذه الفجوة من خلال شراكات دولية مع أبرز شركات الأمن السيبراني مثل «بالو ألتو نتوركس» وبالتنسيق مع الحكومات والمؤسسات التعليمية، وذلك بالتركيز على التمكين والاستدامة من خلال مبادرات فاعلة وملهمة مثل سايبرهَب”. وتسعى مبادرة “سايبرهَب” إلى مساعدة الطلاب السعوديين في كافة أنحاء المملكة وتقديم الدعم إلى الأندية الطلابية في مجال الأمن السيبراني بالشكل الذي يلبي احتياجات سوق العمل. ويهدف الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز من وراء هذه المبادرة إلى إنشاء ودعم المجتمعات التقنية ورفع عدد المستفيدين منها لأكثر من 30 ألفا بحلول نهاية 2020. هذا وكشفت «بالو ألتو نتوركس»، الرائدة عالميا في مجال الأمن الإلكتروني، عن شراكتها مع مبادرة “سايبرهب”، المقدمة من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز بالتعاون مع وزارة التعليم. وترمي هذه الشراكة إلى إتاحة الفرصة لطلاب وطالبات 31 جامعة في كافة أنحاء المملكة العربية السعودية للتعرف عن كثب على مشهد الأمن السيبراني وصقل مهاراتهم وتطوير مسيرتهم المهنية. وتماشيا مع أهداف رؤية السعودية 2030 لدعم الاستثمار المتواصل في التعليم والتدريب، سيتيح هذا التعاون ثلاث دورات لصالح 12 ألف طالب وطالبة مسجلين في مبادرة “سايبرهَب”، يتم توصيلها بالكامل عبر الإنترنت من خلال نظام مودل Moodle® للتعليم. وستتطرق الدورات الثلاث إلى القواعد والمداخل والمبادئ الأساسية في الأمن السيبراني. وسيفتتح باب الدخول إلى الدورة الأولى (القواعد) اعتبارا من اليوم وحتى 30 يونيو 2020. وتهدف هذه الدورة إلى تعريف الطلاب بمشهد الأمن السيبراني الراهن وأساليب منع التهديدات وتقنيات الجيل الجديد لأمن الشبكات وبيئات السحابة والنقاط النهائية. وستهيئ هذه الدورات الأولية الطلاب للحصول مستقبلا على شهادة زمالة الأمن السيبراني المعتمدة من «بالو ألتو نتوركس» PCCSA المعترف بها في الصناعة، والتي تقدم أرضية قوية في تقنيات الأمن السيبراني لأجل مهن المستقبل في هذا المجال.
وسيتاح للطلاب كذلك الفرص للتواصل مباشرة مع الخبراء في شركة «بالو ألتو نتوركس». حيث قام الشهر الماضي فيكي راي، المسؤول الأول عن أبحاث التهديدات في الشركة بالمشاركة بمقدمة عن كيفية تعقب التهديدات السيبرانية، تطرق فيها إلى الأساسيات التي تلزم الساعين إلى الدخول في مجال المعلومات الأمنية عن التهديدات، وشملت استعراضا لأكثر الأدوات شيوعًا التي يستخدمها كبار الباحثين في مجال التهديدات السيبرانية حول العالم. وتعليقا على هذه الشراكة الاستراتيجية، قال إرجان آيدن، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «بالو ألتو نتوركس»: “إن تحديات الأمن السيبراني التي أفرزها المجتمع الرقمي اليوم تعني أننا بحاجة دائمة ومتزايدة إلى مهارات متقدمة في هذا المجال. وسيساعد هذا التعاون على جسر فجوة المهارات وتطوير جيل جديد من مواهب الأمن السيبراني”.
وأضاف قائلا: “رؤيتنا في بالو ألتو نتوركس هي عالم يكون فيه كل يوم أكثر أمنا وأمانا من سابقه. وفي هذه الفترة الصعبة حيث يتعذر حضور الطلاب إلى صفوف الدراسة العادية، نأمل أن تسمح هذه المبادرة لأخصائيي الأمن السيبراني الطامحين بمواصلة الدراسة والتعلم وتوسيع آفاق معارفهم، ومساعدتهم خلال مسيرتهم المهنية مستقبلا”.الجدير بالذكر أن أكاديمية الأمن السيبراني من «بالو ألتو نتوركس» تمكّن الطلاب بأحدث مهارات التقنية والمعرفة في الأمن السيبراني لأجل تحقيق النجاح في صناعة تشهد تغيرات متسارعة، حيث يتم تقديم التدريب والتجارب العملية والمناهج النموذجية وجدران الحماية الافتراضية من دون تكلفة لمؤسسات التعليم الأكاديمي المؤهلة. وقد نما هذا البرنامج منذ إطلاقه قبل بضع سنوات ليشمل اليوم أكثر من 750 مؤسسة أكاديمية شريكة في أكثر من 68 دولة حول العالم. لمزيد من المعلومات عن الفوائد التي يحصل عليها الطلاب وهيئات التدريس


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com