للوفاء مؤسسة ..وللمؤسسة أوفياء


للوفاء مؤسسة ..وللمؤسسة أوفياء



في ‏يوم مختلف ،وفي أمسية لاتشابه الأمسيات
أقامت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حفلاً .. لا يماثل غيره من الاحتفالات .
حفل خلا من الخطابات الرنانة
ومن القصائد المدججة ومن الرسميات الجامدة .
حفل كان برنامجه حافلا بالوفاءولاشىء غير الوفاء.
وفاء قوامه الحب
ووفاء عصبه الإخلاص
ووفاء أساسه الولاء
في سابقة نوعية كرم معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ‏الدكتور أحمد بن فهد الفهيد عدد كبير من منسوبي المؤسسة السابقين ، الذين غادروها بالتقاعد أو الانتقال إلى قطاعات آخرى
في ليلة سميت ( أوفياء المؤسسة )
وهل غير الوفاء يستحق أن يحتفل به
إنه الوفاء الوعد الصادق والولاءالمطلق ،
وأجمل خصال الإنسانية .الوفاء سيد مكارم الأخلاق، والذي حض عليه ديننا الإسلامي .
وما الوفاء إلا خصلة اجتماعية خلقية تتمثل في التفاني من أجل قضية ما أو شيء ما بصدق خالص .
و عندما ننادي بالوفاء ، ونحتفل به كأحد أساسيات الثقافة التنظيمية للمؤسسة ، فنحن نتعامل مع أقصى مايبلغه الإنسان بمشاعره ومحسوسياته من فضائل نفسية تنعكس على بيئة العمل داخل قطاع ضخم مثل المؤسسة .
حق للمؤسسة أن تعيد هؤلاء الأوفياء الى حضنها الدافىء فهنا قضوا أجمل سنوات عمرهم .
ولهذه المؤسسة سخروا عطائهم وطاقاتهم .. وإخلاصهم وخبراتهم …
وحق لهذه المؤسسة العظيمة ن نقطع لها عهود الوفاء … والإخلاص … والتفاني …
وحق للوفاء أن يجد أرضاً خصبة يؤرق بها …
نعم للوفاء مؤسسة … وللمؤسسة أوفياء …وفية المؤسسة
الجوهرة بنت ابراهيم بن حمدالجطيلي


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *