#اكاديمية_stc  وسعودة قطاع التقنية والاتصالات ؟


#اكاديمية_stc وسعودة قطاع التقنية والاتصالات ؟



خطوة مميزه من الخطوات الإيجابية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بدعم المبادرات الوطنية ودفعها للأمام لتشق طريقها بسلاسة  نحو سَعوَدَة الوظائف وبرامج الإحلال بعد تدريب وتاهيل الشباب السعودي واكسابهم المعارف والعلوم التقنية والبرمجيات الرقمية  ولعل بزوغ صرح جديد من صروح المعرفة التقنية بإنشاء أكاديمية stc قد يساعد علي توليد الكوادر الوطنية التي يحتاجها كلا القطاعين الحكومي والخاص ويعد  ذلك المشروع مبشرا للمهتمين بالتقنية وتكنولوجيا المعلومات وامتدادا لتأهيل  الكوادر الوطنية السعودية  تأهيلا علميا وإحلالها مكان العمالة الأجنبية التي تبؤات المقاعد في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والمساهمة في الناتج المحلي  وسعودة هذا القطاع عاجلا وملء الشواغر  بالكوادر الوطنية المؤهلة.

 

اعود الي ماذهب اليه رئيس شركة الاتصالات السعودية الدكتور / خالد البياري حول رؤيتة عن انشاء الأكاديمية ملمحا بان تكون  مركز تميز للقادة والمتخصصين في المجال الرقمي في المملكة العربية السعودية، وتعزيز دور (STC)، باعتبارها رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن بناء مهارات وقدرات الكفاءات السعودية في هذا التخصص وتقليص الفجوة بين الطلب والعرض في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات».

 

 

وأضاف البياري أن «الأكاديمية ستقدم تأهيلاً نوعياً في مجالات عصرية تشهد تزايداً في الطلب على تخصصاتها مثل الأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والتقنيات الرقمية الحديثة، ومهارات القيادة، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية عريقة من أميركا وبريطانيا مثل معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، وكلية لندن أمبريال، و(دوك كوربورايشن) للتعليم، ومدرسة ميتشغين للأعمال إضافة إلى شراكة مع مركز القيادة الإبداعية»، لافتاً النظر إلى أن الخطة الأولية للأكاديمية هي العمل على تطوير مئات من القادة الرقميين في عام 2018، 

 

ولا أخال بان الشركة وهي تدخل مجال التدريب والتاهيل التقني من أوسع أبوابه تدرك أهمية المرحلة المستقبلية للاجيال القادمة  

 

والذي اتمناه ان تكون أولي خطوات الأكاديمية بان يكون التدريب  من نصيب ابناء stc فهي  تمتلك مجموعة من المواهب والكوادر الشابة الطموحة تعمل بجد فقط تحتاج الي من يصقل موهبتها وتأهيلها في مجالات صناعات التكنولوجيا والأمن السِيبراني وتثبيتها في الوظائف التي تتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم في تلك المجالات .
اعود لما ذكرته في مقالي  السابق عن توجه الدولة بتوطين التقنية ومع ماذهب اليه  المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني في تغريداته (“من المؤسف وجود أجنبي في إدارة تقنية المعلومات في جهة حكومية أو حتى خاصّة. شبابنا أكثر مهنية واحترافية وتعليماً.

 

هذا الأمر يجب أن يتغيّر : كل الحجج التي سمعتها بتبرير وجود الأجانب بإدارات تقنية المعلومات أقل ما يُقال عنها إنها غير مقنعة.

 

توجيهات القيادة الكريمة واضحة في هذا الصدد. وتابع: سوف يكون لاتحاد الأمن الإلكتروني والبرمجيات وقفة جادة بخصوص توطين الوظائف التقنية ١٠٠ % بإذن الله في القريب العاجل)
ومما بسر في هذا المقام ان الكليات والمعاهد التقنية المنتشرة بالملكة ستقوم بواجباتها جنبا الي جنب مع أكاديمية stc وستعمل علي اكمل وجه وتنافس وتضاعف من مخرجاتها التعليمية وتطوير برامجها التدريبية لتخريج اجيال من المواهب والقدرات السعودية وإلحاقها بسوق العمل الملئ بالعناصر الأجنبية ؟

 

سعد المصبح – اعلامي – الرياض


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *